تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٤٢
٣) أن عبد الله بن الزبير قال ذلك إن ثبت عنه (والحقيقة أنه ضعيف ولم يثبت عنه) أيام حكمه . بمكة ! ! وفي الصحابة ببلاد الشام وغيرها من الأقاليم والأمصار عدد كبير جدا لا يمكن القول بإجماعهم معه في خطبته تلك ! ! فقول المتناقض ! ! : (خطبة ابن الزبير بحديثه على المنبر في أكير جمع يخطب عليهم في المسجد الحرام ، وإعلانه عليه أن ذلك من السنة دون أن يعارضه أحد) كلام باطل ليس وراءه إلا التلبيس والمخادعة ! ! والسلام ! ! (الوجه الخامس) : بيان بطلان تضعيفه لحديث أبي هريرة المرفوع في هذه المسألة القاطع لشغبه ! ! : روى الأمام الطحاوي في (شرح معاني الآثار) (١ / ٣٩٦ /) عن أبى هريرة رضي عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (إذا أتى أحدكم الصلاة فلا يركع دون الصف حتى يأخذ مكانه من الصف) . قلت : حسنه الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) (٢ / ٢٦٩) فقال : (روى الطحاوي بإسناد حسن عن أبي هريرة . . . .) فذكره ، وإنما حسنه لأجل محمد ابن عجلان الذي في سنده . وهو كذلك حسن لذاته وهو صحيح لغيره لشهادة حديث أبي بكرة المتقدم له . وقد أغار عليه (متناقض عصرنا ! !) بالتضعيف لأنه مخالف لما قرره من كلامه الذي تقدم إبطاله قبل قليل ! ! فزعم في (ضعيفته) (٢ / ٤٠٨ / ٢ / ٩٧٧) أنه ضعيف مرفوعا وبين علة ضعفه فقال : (وعمر بن على هو عم المقدمى ، وهو علة الحديث فإنه وان كان ثقة محتجا به في الصحيحين فقد كان يدلس تدليسا سيئا جدا ، قال ابن سعد : كان ثقة وكان يدلس تدليسا شديدا ، يقول : سمعت