تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٧١
وأما العلة الثانية : فضعف عمرو بن سلمة ! ! قال في التقريب : (صدوق له أوهام) ! ولا سيما أنه ضعيف في زهير الذى روى عنه هنا في هذا الحديث ! ! وأما العلة الثالثة : فالانقطاع بين سالم والسيدة عائشة ! ! قال البخاري : إنه لم يسمع منها كما في (تهذيب التهذيب) (٣ / ٣٧٨) ! ! فكيف يقول (على شرط الشيخين) ؟ ! ! ! فالحديث موضوع وليهنأ بذلك (متناقض عصرنا ! !) (المومى إليه ! !) الذي حشا كتبه وخاصة (صفة صلاته) بالموضوعات والضعاف والواهيات والتناقضات ! ! وإلى الله المشتكى ممن يتلاعب ويتخبط بالسنة لجهله فيها من جهة ! ! وتدليسه من حهة أخرى ! ! ثم يتبجح ويتطاول على الناس بقوله : (أغرار ، جهلاء ، أحداث ، لم يمض لهم خمسون سنة مثلي في التخريج ! ! وكأن هذه البدعة التي اخترعها (٥٠ سنة) - والذي هو متناقض فيها ! ! والتى يريد أن يتوصل من خلالها إلى إضلال الشباب بأسرهم في تقليده والتعصب له - تنفعه أو لها دليل من الكتاب والسنة أو نص عليها سلفه الطالح (٤٢) ! ! ! ! (٤٢) ولما كان يؤلف بعض كتبه قديما لم يكن قد مضى له خمسون سنة بالاشتغال في هذا الفن فهو واقع إذن بما ينعاه على غيره (تزبب قبل أن يتحصرم) ! ! ! ! (*)