تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٤٧
يرجعوا إلى المصادر ويتثبتوا من الامر أنه هو الصادق وأن خصومه يكذبون في نقل النصوص والحقيقة بعكس ذلك ، تماما فإليكم كلامه وأمثلته مع تفنيدها : قال (المومى إليه ! !) : (فهو يقول - على سبيل المثال - : ص (١١٤) من تعليقاته : (ندم الحافظ ابن خزيمة على تأليفه كتابه التوحيد أخيرا كما روى ذلك الحافظ البيهقى في الاسماء والصفات ص ٢٦٧) وهذا كذب مزدوج ، لان ابن خزيمة لم يندم البتة ، ولان البيهقي لم ينسب ذلك إليه ، وكيف يعقل أن يندم الحافظ ابن خزيمة على توحيده وهو الايمان المحض ؟ ! بل كيف يعقل أن ينقل ذلك الحافظ البيهقي ؟ ! سبحانك هذا بهتان عظيم من أفاك أثيم .) أكول وبالله تعالى التوفيق : لم أكن أظن من قبل أن هناك إنسانا مستعدا استعدادا كاملا أن يكذب الحقائق الثابتة ويعتبر نقلتها وموثقيها من جملة الكذبة الافاكين ، ولكن كما قيل (عش رجبا ترى عجبا) ! ! رعلى كل حال سيتبين الان من هو الكذاب الاشر والافاك الاثيم نسأل الله تعالى السلامة ! ! فنقول في تفنيد هذه الفقرة : أولا : الجملة التي نقلها من كلامي من كتاب (دفع الشبه) قدم وأخر في كلماتها على غير الترتيب المذكور هناك ، مع إعطائها نفس المعنى المراد ! ! فليرجع إلى هناك ص (١١٤) من أراد التحقق . ثانخا : قوله إن (ابن خزيمة لم يندم البتة) و (البيهقى لم ينسب ذلك إليه) مكابرة صريحة لمطس الحقائق واقناع أتباعه المفتونين الذين لا يراجعون ! ! بل ندم ابن خزيمة على ذلك وقد صرح بهذا البيهقي والحافظ ابن حجر وإليكم ذلك :