تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١١٨
بيان خطأ المتناقض ووجه تناقضه في تضعيف حديث أبي هريرة في الجهر بالبسملة (مأخذ) : ضعف المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) في تعليقه على ابن خزيمة (١ / ٢٥١ برقم ٤٩٩) حديث نعيم المجمر الذي قال فيه : (صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ ولا الضالين . فقال : آمين ، وقال الناس : آمين . ويقول كلما سجد : الله أكبر ، وإذا قام من الجلوس قال : الله أكبر . ويقول إذا سلم : والذي نفسي بيده إني لاشبهكم صلاة برسول اللة صلى الله عليه وآله) . فقال المتناقض ! ! هناك ما نصه : (إسناده صحيح لو لا أن ابن أبى هلال كان اختلط) اه أقول : هذا تعصب ! ! تضحك من فساده الثكالى ! ! وذلك لان هذا المتناقض ! ! يحاول أن يضعف هذا الاثر المخالف لهواه بدعوى فاشلة غاية في السقوط ! ! فزعم أن سعيد ابن أبي هلال كان قد اختلط ! ! ولنسف ما هذى به نقول : (أولا) : لقد وثقه هذا المتنافض ! ! في مواضع وأطلق دون أن يذكر أنه كان قد اختلط ! ! وبذلك يتم تناقضه هنا ! ! فمن تلك المواضع قوله في (إرواء غليله) (١ / ١١٠) ذاكرا لسند فيه سعيد بن أبي هلال ما نصه :