تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٤٦
وأبو ثور ، وداود بن على ، والبخاري ، والحارث بن أسد المحاسبى ، ومحمد بن نصر المروزي ، وطبقاتهم يقولون : إن القرآن الذي تكلم الله به صفة من صفاته ، لا يجوز عليه الخلق ، وإن تلاوة التالي وكلامه بالقرآن كسسب له وفعل له وذلك مخلوق . . . . . .) (١٣٩) . وبه ينتسف ما قاله (المومى إليه ! !) في هذا الموضوع ! ! ولنعد إلى جملته هناك والتي يقول فيها : (ويرمي المؤمنين بها من الائمة وأتباعهم وأنا منهم والحمد لله في تعليقاته التي سودها على كتاب ابن الجوزي (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه) ويكذب عليهم أنواعا من الاكاذيب لو استقصيت لكان من ذلك كتاب في مجلد) ! ! ! أقول : لما كانت تعليقاتنا على كتاب الحافظ ابن الجوزي رحمه الله تعالى شجى في حلق (المومى إليه ! !) وأضرابه وكشفا للحقائق التى يزورونها ويضللون بها أتباعهم الذين اطلعوا بتلك التعليقات على جلية الامر صار (المومى إليه ! !) يصرخ هنا وهناك ويشغب بالباطل ليطفئ نورها ! ! ويأبى الله جل جلاله إلا أن يتم نوره ! ! ولما كان هذا الكلام الذي يتكلم به هذا المتناقض ! ! هراء لا رصيد له من الصحة اقتضى الحال هنا أن نورد الامثلة التي ذكرها هنالك ليدلل على كلامه واحدة واحدة ونبين فسادها وبطلانها حتى يعرف الناس أنه غير صادق فيما يدعي وأنه يحاول اقناع أرباب طائفته الذين يقلدونه بعمى مطبق دون أن (١٣٩) أنظر التوسع في لاتبات هذا في شرحنا على متن الطحاوية ص (٢١٧) . (*)