تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٥
الهوى والمزاج ! ! لتحقيق الغايات والاهداف المرادة لهم ! ! وقد برهنت على ذلك التلاعب المشين في تصحيحه الاحاديث في موضع وتضعيفه لها في موضع آخر ! ! وتوثيقه الرجل الواحد وتضيفه له في موضع أخر ! ! . مما يخدم أهل نحلته بما لايجتاج إلى مزيد في هذا الكتاب (تناقضات الالباني الواضحات) . والان نعود إلى ما نريد أن نذكره هنا وهو : أن هذا المتناقض ! ! حاول أن يمكر (ولا يحيق المكر السئ إلا باهله) فاطر : ٤٣ ، فيطعن في السيد الامام عبد الله ابن الصديق أعلى الله تعالى درجته بشئ لا مطعن فيه حقيقة ! ! بل إن هذا المتناقض ! ! يقول بصحته في موضع أخر وهو مطموس على بصيرته ولا يدرى ! ! فاعاد اللة سبحانه الطعن على هذا المتناقض ! ! لا غير ! ! تحقيقا لقوله تعالى (ولا يحيق المكر السئ إلا باهله) وفي هذا بيان بليغ لكل من يقف بحانب هذا المتناقض أو يتعصب له أو يدافع عنه بالباطل أو " يريد أن يمكر معه فيحاول إخفاء الحقائق أو تغطية عيون وعقول عامة المنغرين بهذه النحلة الي يننمي إليها هذا المتناقض ! ! أو من يحاول أن يرد علينا ويدفع الحق الصراح بالباطل القراح ، فعليه أن يثوب إلى رشده ، وأن يرجع إلى ربه ، وأن يستغفر من ذنبه الذى هو الوقوف في صف هذا المتناقض ! ! المبطل ! ! انصياعا لقول الله تعالى (فان بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغي حتى تفئ إلى أمر الله) . وإليكم المثال : ضعف هذا المتناقض ! ! في " ضعيفته " (٣ / ٩٤) حديث : (بل ائتمروا بالمعروف ، وتناهوا عن المنكر ، حتى إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك بنفسك ودع