تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٥٩
إرتكاب المتناقض خيانة علمية في سبيل تضعيف حديث وضعهما تحت السرة لما أورد المتناقض ! ! حديث سيدنا على عليه الرضوان والسلام في (إرواء غليله وحقده) (٢ / ٦٩) الذي فيه : (إن من السنة وضع الاكف على الاكف تحت السرة) وحكم عليه بالضعف ، أراد أن يغير عليه ويحطمه - لانه يخالف رأيه وهواه ويوافق السادة الحنفية - فأغار عليه بأثر ضعيف آخر عن سيدنا على عليه السلام ، وكذب على البيهقى فادعى بأنه حسنه وادعى أن البخاري علقه في صحيحه مختصرا مجزوما فقال هناك ما نصه ص (٧٠) : (فلت : ومما يدذ على ضعفه (أي أثر تحت السرة) أنه روي عن على خلافه بإسناد خير منه ، وهو حديث جرير الضبى عن أبيه قال : (رأيت عليا رضى الله عنه يمسك شماله ببمينه على الرسغ فوق السرة) وهذا محتمل للتحسين ، وجزم البيهقي (٢ / ١٣٠) أنه حسن وعلقه البخاري (٣٠١) مختصرا مجزوما) اه ! ! ! ! قلت : و (المومى إليه ! !) غير صادق فيما قال ! ! فهذا تدليس مشين ! ! لاوجه ! ! : (الاول) : أن الذي حسنه البيهقي ليس فيه ذكر للسرة ولا أنه وضع يديه فوقها (٣٧) ! ! وإنما فيه كما في (السنن الكبرى) (٢ / ٢٩) : (فكبر ضرب بيده اليمنى على رسغه الايسر فلا يرال كذلك حتى يركع) . (٣٧) فاستشهاده بهذا الاثر من جملة تلاعباته بالسنة لانه إذا أراد في مواضع أخرى تضعيف لفظة في حديث ما فإنه يقول أثناء تخريجه : (إلا كذا فإنى لم أجد لها شاهدا) أنظر مثالا على هذا تضعيفه (*)