تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٣٣
بيان خطئه في إلحاقه لفظة (بيمينه) في حديث التسبيح وإضافتها للحديث من كيسه ومن غرائب هذا الالمعى ! ! وتناقضاته ! ! ووضعه في حديث النبي الامي الامين صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم أنه يرفع المدرجات وتفسير الرواة فيجعله من كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترويجا لمذهبه وتمويها وتزويرا ! ! فهو يرى مثلا أن عقد التسبيح بالاصابع لا يجوز إلا بأصابع اليد اليمنى دون اليسرى هكذا أملاه عليه هواه شغفا بالشذوذ وحب مخالفة الجماعة ونحن نبين له بطلان مذهبه في ذلك من ناحية الدليل فنقول وبالله تعالى التوفيق والاعانة : لقد عزا حديث عقد التسبيح في (ضعيفته) (١ / ١١٢ قديمة و ١ / ١٨٦ منقحة ! ! جديدة ! ! ومغربلة ! ! مهذبة فريدة ! !) إلى عدة كتب ليس فيها ما يريد هواه ! ! وهو زيادة لفظة (بيمينه) للحديث ! ! والحديث بالزيادة الباطلة هو ما رواه عبد الله بن عمرو قال : (رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يعقد التسبيح بيمينه) ! ! فقال المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) : (رواه أبو داود (١ / ٢٣٥)) . قلت : لفظ الحديث عند أبي داود هو : (رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يعقد التسبيح) قال ابن قدامة شيخ أبى داود : (بيمينه) . فلفظة (بيمينه) هي اجتهاد وزيادة من أحد رواة هذا الحديث وهو محمد بن قدامة وليس حتى من كلام الصحابي الذى روى الحديث كما هو ظاهر