تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٠٧
هل اتخذهما الناس قدوة في تصحيح الاحاديث وتضعيفها حتى يتم له مراده ؟ ! ! أم أن قصده كان التشهير بهما وبأمثالهما ورفع الثقة بعلمهما وصرف القراء عن الاستفادة منهما وإرواء غيظ قلبه ؟ ! ! ! فليعلم أنه : كما تدين تدان ! ! ! ! وأنه واقع بما ينعى الناس به ! ! ثانيا : عنوان الكتاب هو (تناقضات الالباني الواضحات) وليس عنوانه تصحيح تناقضات الالباني ! ! فلما كنا نعرف المتناقض جيدا وأساليبه الملتوية العرجاء في الدعاية الكاذبة التي نشعر أن هناك من وراءها ممن يمدها في الغى والضلال وينشرها ويروج الاكاذيب على العامة والغوغاء دون رجوعهم إلى توثيق تلك الدعايات ! ! اقتضى الحال أن نقتصر على بيان تناقضاته ! ! دون أن نبين الحكم على تلك الاحاديث التي تناقض فيها تناقضا حقيقيا ! ! ! ! ولئلا يفتح المجال له في رد على ما أحكمناه عليه من القيود بإثبات القيد عليه لاننا نعرف أساليب تلاعبه ومجادلته بالباطل فاقفلنا عليه الباب ! ! فرضخ مقموعا في بوتقته المعروفة ! ! وبذلك تم لنا نصح القراء خلافا لمدعاه - لرفع الثقة بعلمه وصرف القراء عن كتبه (موتوا بغيظكم) ! ! ! ! ! ! وقوله (لان غرضه إرواء قلبه بالتشهر بالالباني) كإنه الانسان الوديع المظلوم الذي ما كان غرضه فيما يكتب أن يروي غيظه بالتشهير بالامام الغماري والمحدث الاعظمي وغيرهما ! ! ولذلك لا يوصف صاحبنا (المومى إليه ! !) بإنه شرير ولا حاسد ولا حاقد متطاول مفسد ولا مشكك للامة في العلماء الابرياء ولا متطاول عليهم بالشتم والسباب وفحش الكلام ! ! بل هو وديع مظلوم مسكين ! ! !