تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٩٢
ثانيا : أما حديث (رأيت ربي في أحسن صورة) وزعمه بأنني ضعفته وخالفت بذلك علماء الحديث والجرح والتعديل ! ! فمما تضحك من الثكالى ! ! لان الحديث حقيقة موضوع وليس ضعيفا فقط ! ! ولان من رجع إلى ما كتبته فيه فإنه سيجد قولي موافقا لعلماء الحديث والجرح والتعديل ! ! وعنوان رسالتي التي صنفتها في بيان حال هذا الحديث يبين أنه يكذب ويفتري علي ! ! فالرسالة اسمها : (أقوال الحفاظ المنثورة في بيان وضع حديث رأيت ربي في أحسن صورة) ويكفي أن نقول هنا أن الحافظ ابن حجر قال في (النكت الظراف على تحفة الاشراف) (٤ / ٣٨٢) ما نصه : (حديث : (أتاني ربى في أحسن صورة . . . .) الحديث . قلت : قال محمد ابن نصر المروزي في كتاب (تعظيم قدر الصلاة) : هذا حديث اضطرب الرواة في إسناده ، وليس يثبت عند أهل المعرفة) . وقال الحافظ ابن الجوزي في كتابه (العلل المتناهية) (١ / ٣٤) عقب هذا الحديث : (أصل هذا الحديث وطرقه مضطربة ، قال الدارقطني : كل أسانيده مضطربة ليس فيها صحيح) . وأما حديث الجارية فقد تقدم تفنيد ما زعمه فيه ! ! ومن أراد التوسع في معرفة الحديث وما يتعلق به فعليه برسالة الجارية المسماة (تنقيح الفهوم العالية) ! ! ثم شعر المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) بالافلاس التام فقال عقب ذلك : (فلعل بعض إخواننا يتفرغون له ، ويكشفون للناس جهله وضلاله وعواره ، كفى الله المؤمنبن شروره) ! ! !