تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٥٠
وليس بالقوي في الحديث) كما في (تهذيب الكمال) (١٢ / ٩٧) وفي حاشية (اللتهذيب) المذكور : [ وقال البخاري في تاريخه الصغير : (عنده أحاديث عجائب) (١ / ٣٠٥) وروى الترمذي في العلل الكبير عن البخاري أنه قال : (منكر الحديث أنا لا أروي عنه شيئا ، روى سليمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير) ] اه . وقال ابن حجر في (التقريب) : (صدوق فقيه في حديثه بعض لين خولط قبل موته بقليل) . فهل روى هذا قبل الاختلاط أم بعده ؟ ! ! والعلة الثانية : أنه مرسل ، فقد أرسله طاووس ، والمرسل من أقسام الضعيف كما يعرف ذلك أصغر الطلبة . وأما قول الألباني في (إرواء غليله) (٢ / ٧١) : [ وهو وإن كان مرسلا فهو حجة عند جميع العلماء على اختلاف مذاهبهم في المرسل ، لأنه صحيح السند إلى المرسل ، وقد جاء موصولا من طرق ] (٣١) اه فمما تضحك منه الثكالى ! ! بعدما بينا ضعف إسناد هذا المرسل ! ! لا سيما وهو متناقض في هذه البابة ومتخابط أيضا لأنه مثلا ضعف حديث (حياتي خير لكم . . .) مع أن له سندين مرسلين صحيحين باعترافه وروى موصولا أيضا ! ! أعاذنا الله من اتباع الهوى ! ! (٣١) هذه قاعدة باطلة ببنا وحه بطلانها بالتفصيل في هذا الكتاب ص (١٢٥) . ومن تناقض هذا الالمعى (المومى إليه ! !) أنه يقول في كتابه الذي يرد فبه الباطل على الشبخ البوطى (دفاع عن الحديث النبوي والسيرة) (ص ٨ منشورات ومؤسسة ومكتبة الخافقبن دمشق) ما نصه : (سادسا : هو باللفظ الاخر ضعيف أيضا ، لانه مرسل ، والمرسل من قسم الحديث الضعبف عند أهل الحديث) ! ! ! ! ! ! (*)