تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٢٣
وحقده) ليس كذلك كما عرف وأدرك ذلك جميع العقلاء الذين راجعوا التناقضات وتثبتوا من الرجوع للمصادر التي نقلت منها ! ! والعجيب أنه لا يرى تطاوله على الامام عبد الله ابن الصديق الغماري - في الامثلة التي بينت فيها تطاول الالباني بالباطل عليه في صدر كل جزء من أجزاء التناقضات وتعديه عليه بالباطل لا سيما وهو يناقض نفسه فيقول بقول الامام في مكان آخر من كتبه - نابع من جهله وحسده وحقده ! ! فمما يلاحظ عليه مرارا وتكرارا ، أنه يحل لنفسه أشياء يحرمها على غيره ! ! وهذا مما يؤكد لنا أن الشيطان وهواه يتلاعبان به تلاعب الصبي بالكرة ! ! كما يؤكد لنا أنه يدعى خصائص الربوبية ! ! سبحانك اللهم لا إله إلا أنت ! ! وقوله (وأقمت الدليل القاطع على ذلك) ليس كذلك بل لم يقم شيئا وقد تقدم نسف تلك الامثلة ! ! ثم إن بعضها ليس موضوعه التناقضات وهو مع حيده عن لب الموضوع وأصله غالط مغالط فيه كما تقدم ! ! ثم تقدم أن قوله (استمراره في ادعاء (التناقضات) لا يستفيد منها أحد دون أن يبين الصواب منها) مراوغة يحاول فيها أن يسحبنا لموضوع آخر ! ! وموضوع الكتاب بيان ما لهذا (المومى إليه ! !) من التخابط والتناقض والتخالف في الاراء وهو مع هذا كله يزعم أنه يأتي الناس بخلاصة وزبدة الاحكام في الاحاديث وغيرها ! ! وهو مخطئ خاطئ في ذلك كما تبين وانكشف في العالم بأسره الان حديثا ! ! إذا جاء موسى وألقى العصى فقد بطل السحر يا ساحر حاجة لتلك الردود لان المعتنين بهذا الشأن لا يعولون على تصحيحات ذلك الصديق القديم ! ! وليس وراء رذه على مثل هذا إلا الشغب وحب التنديد والتفوق والحسد والحقد والبغضاء وشفاء غيظه منه أعاذنا الله تعالى من ذلك ! ! ! ! (*)