تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٧٤
صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد) ومن حديث بريدة رفعه : (اللهم إحعل صلاوتك ورحمتك على محمد وعلى آل محمد كما جعلتها على إبراهيم وعلى آل إبراهيم) ، وأصله عند أحمد ، ووقع في حديث ابن مسعود المشار إليه زيادة أخرى وهي (وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركط وترحمت على إبراهيم) الحديث ، وأخرجه الحاكم في صحيحه من حديث ابن مسعود فاغتر بتصحيحه قوم فوهموا ، فإنه من رواية يحيى بن السباق وهو مجهول ، عن رجل مبهم . نعم أخرج ابن ماجه ذلك عن ابن مسعود . . . . .) انتهى ما أردنا نقله من الفتح وقد أسهب الحافظ رحمه الله تعالى في ذكر تخريجه بعد ذلك زيادة على ما نقلناه . فنقول للالباني الان : مادح نفسه يقرؤك السلام ! ! فمن الان الذي أتى بتخريج لم يسبق إليه أنت أيها (المرمى إليك ! !) أم الحافظ ابن حجر المتوفى سنة (٨٥٢ ه) والذى أتيت بعده بقرون طويلة تحاول أن تنطح بها الجبال الرواسي وتسطو على ما في مؤلفاتهم ! ! ! يا عبقري العصر ! ! وإمام الدهر ! ! والمتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور كما جاء في الحديث ! ! وقد أفاد هذا التنبيه أولا الاستاذ أبو تراب الظاهرى في كتابه (أوهام الكتاب) الجزء الاول ص (١١٧) . ومن هذا كله يظهر مبلغ تبجح هذا (المومى إليه ! !) ! ! ! ! ! !