تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٩٩
يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم مبطلون ! ! لان الحق أبلج والباطل لجلج ! ! نسأل الله تعالى السلامة ! ! فنعود من جديد ونقول لقد أورد (المومى إليه ! !) ثلاثة أمثلة زعم فيها أننا أخطأنا فيما نقدناه به وزخرف ذلك ببعض الانشائيات المصطنعة ولم يصب في ذلك حيث قال : (ولست الان في صدد الرد عليه (١٦٤) ، فهو أتفه عندي وأحقر من أن أضيع في ذلك وقتي (١٦٥) ، ولكن لا بد لى هنا من كلمات مختصرات بقدر الامكان (١٦٦) ، تتلائم مع هذه المقدمة ، فأقول : أولا : الكتاب مشحون بالافتراءات والاكاذيب - كعادته في كل ما يسود (١٦٧) - فهاك مثالا واحدا يغنيك عن غيره (١٦٨) ، قال في مقدمته (ص ٤) : (وغير خاف أن الشيخ يعد نفسه وكذا من فتن به أنه وحيد دهره وفريد عصره ، وأن كلامه لا يجوز الاستدراك عليه ، وأنه فاق السابقين في الوقوف على أطراف الحديث وزياداته وتمحيصها . . .) إلخ هرائه . وليس لي فيما أقوله تجاه هذه الفرية ذات القرون سوى (١٦٤) (كل هازا ! !) ولست بصدد الرد عليه ! وأنت لا تفتر في كتبك ومقدماتك ومجالسك وقيامك وقعودك وعلى جنوبهم تذكره وتفكر فيه ! ! فكيف لو كنت بصدد الرد عليه أيها المتحذلق ؟ ! ! (١٦٥) كلام جميل جدا في إثبات التناقض علبه ! ! ويمكن لقائل أن يقول له : لكن أنت لما كنت أتفه وأحقر من تتكلم في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله بتناقضاتك الواضحة العريضة كان من الواجب أن نكشف حقيقة تلاعبك بالسنة النبوية للناس حتى يكونوا على حذر منك ! ! (١٦٦) أضاع صفحات ومجالس كاملة في الرد بالباطل على بدون أدلة علمية معتبرة ثم هنا يتظاهر بأنه يكتفى بكلمات مختصرات في الرد على ! ! تأملوا في التناقض والتبجح ! ! (١٦٧) تأملوا في هذا الخلط والبهرجة على أتباعه المفتونين مع أن كل ما أورده فهو ضده لا له كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى ! ! ! (١٦٨) ما شاء الله ! ! يا صاحب الامثلة البديعة المفحمة ! ! وكأنه جاء بشئ يستحق الذكر ! ! (*)