تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٤٦
[ وقوله (ولا تعد) أي إلى ما صنعت من السعي الشديد ثم الركوع دون الصف ثم من المشي إلى الصف ، وقد ورد ما يفيد ذلك صريحا (٢٥) في طرق حديثه كما تقدم بعضها . . . ] اه . (الوجه السابع) : وعلل العلماء أن ذلك الدب أيضا فيه تشبه . بمشية البهائم ! ! وقد نهى المصلي عن التشبه بحركات البهائم في الصلاة كما هو معلوم وسنذكر طرفا من الأحاديث في ذلك إن شاء الله تعالى . فهذه الهيئة الي يقول بها الالباني والتي يتخيل أنها السنة من أغرب الغرائب وأعجب العجائب في الحض على التشبه بالبهائم ومشيتهم في الصلاة ! ! وكأنه لا يدرك النهي عن المشي والحركة من أول المسجد من عند بابه حتى يصل إلى آخره فينسلك في الصف وهو يمشي مشية البهائم ! ! وهو أمر مضحك حقا تمسك به الألباني ونافح عنه ودعا إليه لان فيه شذوذا وتشويها للعبادة ! ! فتصوروا أيها الناس كيف يمشى المسبوقون - الألبانيون ! ! - من أول المسجد إلى آخره وهم راكعون كمشية البهائم وكيف يمشي الالباني كذلك وخلفه مريدوه المتعصبون يدبون كالبهائم ! ! هل في ذلك ما يدل على ركازة عقل هذا المتناقض ! ! أو رجاحته ؟ ! ! * (هامش) (٢٥) فتبين أن ما هذى به المتناقض ! ! في (صحيحته) (١ / ٤٥٨ - ٤٥٩ من الطبعة الجديدة و ٤٠٦ - ٤٠٧ من الطبعة القديمة) من الكلام على المنطوق والنص والظاهر الذي تقدم إبطاله وتزييفه مما لا يفهمه ولم يعيه وانما يهذي بما لا يعرف ! ! وإنما نقل كلاما عن الحازمي من الاعتبار وأعاده وأبداه وهو مما لا يصح تطبيقه هنا فلن ينفعه ولن يفيده البتة ! ! وهو مما يثبت أنه لا يميز بين الصريح وغيره ! ! وقول الحافظ هنا (صريحا) صريح في نسف ما هذى به المتناقض المعثار ! !