تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٨١
والاستسلام للتقليد (كما في ضعيفته ٣ / ٤١٦) ويصف الحاكم صاحب المستدرك بالتناقض (كما في كتابه التوسل ص ١٠٦) ويرمى الحافظ ابن الجوزي بالتناقض ويصفه بالاسماءة (كما في صحيحته ١ / ١٩٣) ويرمي الحافظ ابن حجر بالذهول والتناقض وكذا الحافظ ابن القطان الفاسي والمناوي وكذا العلماء المعاصرون المشتغلون بعلم الحديث ممن ذكرنا قوله فيهم أعني طعنه وشتمه وانتقاصه ومخالفته لهم كما بينا ذلك بإسهاب ووضوح في كتابنا (قاموس شتائم الالباني) و (التناقضات) الجزء الثاني ص (٣٨ - ٥٩) ! ! ! ! فبعد هذا يقال : لقد تبين من هو الذي يسلط هواه على ما صحح الائمة من الاحاديث أو ضعفوا ! ! ! ومن هو الذى لا يقيم وزنا لجهود أئمة الحديث رعلمائهم ونقادهم ! ! ! ! بما لا يدع مجالا للشك ! ! ! والذي يصدق أن يقال فيه : (رمتني بدائها وانسلت) ! ! ! ! (مذكرين (إياه ! !) بالمثل العامي : من كان بيته من زجاج فلا يرم الناس بالحجارة) ! ! ! ثم جاء هذا اللوذعى - الذى ضعف كما قدمنا أحاديث في صحيحي البخاري ومسلم - بمثال يتخيل أنه سيثبت به ما أراد من التلبيس فقال : (وهذا ظاهر جدا في المتقدمين منهم والمتأخرين ، وأوضح مثال على ذلك الشيخ الكوثري ، وعبد الله الغماري ، فقد ضعفوا حديث الجارية الذي فيه سؤاله صلى الله عليه وآله : (أين الله ؟) . قالت : في السماء : قال صلى الله عليه وآله : (أعتقها فإنها مؤمنة) ، وتبعهم على ذلك الهالك في تقليلدهم ، السقاف ! بل إنه زاد عليهم طغيانا وغرورا فقال في (تعليقه على دفع شبه التشبيه) (ص ١٠٨) : (ونحن نقطع بأن النبي صلى الله عليه وآله لم يقل : أين الله) ! وقال (ص ١٨٨) : (ذاك اللفظ المستشنع) ! يقول المستهتر هذا وهو يعلم أن الحديث متفق على صحته عند علماء المسلمين ، متلقى بالقبول خلفا عن سلف ،