تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٤٢
وأقول : وهذا أيضا مع كونه كلاما فكاهيا مضحكا ! ! إلا أنه منقوض لا أساس له من الصحة من جهة تعلقه في هذا الامر أيضا ، وهو جيد عن أصل البحث إلى ما لا فائدة فيه ! ! وإننا نراه يعيب على من يبين أخطاءه العلمية ويقول : إنه لا فائدة في ذكرها ! ! ثم نراه يخوض فيما لا فائدة فيه ! ! وأئمة الصوفية الصالحين المهتدون رضى الله عنهم كالامام الغزالي رحمه الله تعالى وغيره صنفوا وألفوا وردوا على المنحرفين ولم يقولوا في هذا الشأن يجب الخمول ولا يجوز الظهور ! ! ومنه يتبين أن هذا المتناقض يهذي بما لا يفهم ويدرك ! ! ويزيد على ذلك مراوغة ومحاورة ومداورة فيقول : (حتى قال أحد قدمائهم كن ذنبا ولا تكن رأسا) ونحن نقول له : (ليس هذا عشك فادرجي) ! ! ! ! ! ثم قال المتناقض ! ! : (وهو إلى ذلك خلفي العقيدة) . وأقول : هذا غير صحيح ! ! فمن قرأ شرحي على متن العقيدة الطحاوية البالغ نحو ثمانمائة صحيفة علم قطعا بأنى آخذ ومستدل فيما اعتقده بالقرآن وبالسنة الصحيحة التي لا معارض لها من القطعيات وبغير ذلك من الادلة الشرعية الواضحة ولا يستطيع هذا المتناقض ! ! ولا غيره مهما بلغ شأوه أن ينكر ذلك لان حجج البراهين والادلة في الكتاب المذكور واقفة له بالمرصاد ! ! فمن استدل بتلك الادلة فأخذ بنصوص القرآن والسنة لا يقال فيه إنه خلفي العقيدة ! ! بل خلفي العقيدة هو هذا المتناقض ! ! المتخابط ! ! الذي يأخذ من كتب من يعتقد الحد ويثبت الجهة ويقول بقدم العالم بالنوع وبحوادث لا أول لها ويعول