تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٦٨
يزيدك بصيرة وقناعة بأن الذي يتعلمونه منهم إنما (يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم) بل هو الكفر بعينه إذا التزموه) ! ! ! ! وأقول مجيبا : على رسلك أيها الالمعي المكفر ، المصنف في (فتنة التكفير) ! ! بل لو قلبنا الكلام عليك لكان هو الصحيح ! ! ولو قلت : وإذا أردت أيها القارئ أن ترى كيف يجمع بين النقل الصحيح والعقل الصريح فعليك بقراءة كتب هذين ! ! أما إذا أردت أن تسير وراء من يستدل لعقيدته بطبائع البقر والحمير والدجاج (١٥٧) فعليك بقراءة كتب شيعة هذا المتناقض ! ! الالمعى ! ! بل إن الذى ينطبق عليه تماما قوله تعالى (ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم) هو هذا المتناقض ! ! الذي تخابط في الحكم على السنة النبوية ! ! فتارة يصرح بأن الحديث صحيح وتارة يقول عنه بعينه إنه موضرع أو ضعيف ! ! وهذا ظاهر واضح لا يحتاج لبرهان بعد كتابنا (التناقضات) ! ! ! ! ولو أن هذا الرجل أرعوى - وقد بلغ إلى هذا السن الذى جعل يهرف فيه هرف المبرسمين - لتأدب مع قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (لا يرمى رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك) رواه البخاري (١٠ / ٤٦٤) . وخاصة أن القول الذى زعم أنه كفر فيما سيأتي الان من كلامه وهو تنزيه الله تعالى عن المكان وعن الجهات لا يوجب كفرا بل هو من أسس وأصول الاسلام والايمان وقد فال به عامة المسلمين علماؤهم وعامتهم ! ! (١٥٧) أنظروا تحقيق هذه المسألة ودعوتهم الناس إلى أخذ عقائدهم من حركات البقر والحمير والدحاج وتوثبق ذلمك في كتابنا (تنقيح الفهوم العالية . . . . . . في حديث الجارية) ص ٤٦ . (*)