تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٩٣
وأقول : أحمده سبحانه أن فرغنا لكشف جهل هذا الالباني وتناقضه وضلاله وعواره كفى الله المؤمنين شروره ! ! وقد عجز وانبجز هو وأتباعه المتعصبون له أن يردوا على ما بيناه ردا مقنعا خاليا من التلبيس والتهويش والافتراء ! ! وما دوناه من تناقضاته غير قابل للرد ! ! وأحمده سبحانه أن فتح الباب بنا في كشف تلاعب هذا المتناقض ! ! بالسنة النبوية الشريفة حيث يحكم بضعف الاحاديث في موضع وتصحيحها بعينها في موضع آخر ! ! بحيث سقطت قيمته العلمية كليا وأدرك الناس حتى بعض الذين كانوا قد فتنوا به قبلا أنه لا قيمة لجميع تخريجاته وكلماته التي يتنطع بها في الكلام على السنة النبوية الغراء ! ! وقد بدأنا نرى كثيرين يردون عليه ويكشفون تخبطه وعواره في هذا المضمار حتى في البلاد التي كان صيته قد طار بها ! ! فصار كما قيل : ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع والحمد لله رب العالمين ! ! ولا عدوان إلا على الظالمين ! ! ! ثم قال المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) : (إذا عرفت أيها القارئ الكريم ما سبق من البيان لحال هذا الانسان - وهو قل من جل - ينكشف لك سبب حمله وطعنه على أتباع السنة وأثمنها والداعين إليها والذابين عنها ، فلا يكاد يخلو صفحة (١٦٢) من صحائف ما سوده من غمزه ولمزه ، وقد خصني بقسط وافر منه ، فلا يكاد يذكرنى إلا وهو يصفني ب (المجسم) و (المتناقفى) ! ! مقرونا بالزور والكذب ، الامر الذي يدل دلالة قاطعة على أنه يحمل في قلبه (غلا للذين أمنوا) ! وأنه دب إليه داء الامم من قبلنا : البغضاء والحسد ، هي الحالقة : حالقة الدين والعياذ بالله ، إلى جهل بالغ بطرق نقد الاحاديث وتصحيحها) ! ! ! ! (١٦٢) لو كان يتقن العربية لقال : (فلا تكاد تخلو صحيفة . . .) ! ! (*)