تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٦١
وكان قصده كما هو ظاهر من وضع هذه الزيادة التي هي من كيسه محاربة مذهب السادة الاحناف وضربه لانهم رضى الله عنهم هم القائلون بوضع اليدين في القيام تحت السرة ! ! فاعتبروا يا أولي الالباب ! ! وأما قول هذا المتناقض ! ! في (صفة صلاته) ص (٨٨) موهما أن وضع اليدين عند النحر هو مذهب السادة المالكية ! ! ما نصه : (ومثله قول القاضي عياض المالكى في مستحبات الصلاة من كتابه الاعلام : (ووضع البمنى على ظاهر اليسرى عند النحر) ، ! ! فجوابه : أن هذا من العجائب والغرائب المضحكة حقا ! ! فليس هذا مذهب السادة المالكية ! ! (٣٨) والنحر لغة هو وضع اليمنى على اليسرى لا غير ولا يشترط وضعهما عند النحر كما سننقله إن شاء الله تعالى ! ! وقول الامام عياض ليس من أدلة الشرع وخاصة عند المتناقض ! ! الذي يعرف أن القاضي عياض رحمه الله تعالى كان أشعريا ! ! وليتصور الانسان منا المصلين المتعصبين الالبانيين وهم واضعون أيديهم عند نحورهم متشبيهين بالكفار أهل النار الذين قال الله تعالى فيهم : (إذ الاغلال في أعناقهم) أي رقابهم ونحورهم كما يعرف ذلك حتى العامة ! ! لان كتاب (صفة صلاة الالباني) موضوع لتضليل العامة ! ! وليس للعلماء ! ! ولا يستطيع (٣٨) وقد نقل الحافظ ابن حجر في (الفتح) أن أكثر الائمة من أصحاب الامام مالك رحمهم اللة تعالى يقولون بالمسدل لا بوضعهما عند النحر ! ! حيث قال في (الفنح) (٥ / ٣٨) : (وروى ابن القاسم عن مالك الارسال وصار إليه أكثر أصحابه) فتأمل ! ! (*)