تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٧٨
بيان قاعدة قاطعة للمبتدعة من الاعتراض بالباطل والتلبيس لقد عزا المتناقض ! ! كثيرا في الامهات التي حكم فيها على الاحاديث كالسنن الاربعة وكذلك في صحيح الجامع وزيادته وضعيفه الحديث إلى تخريجه (الاول) ل (مشكاة المصابيح) وهذا يعني أن تخريجه للمشكاة معتمد عنده فصحت الاحالة إليه أو عليه ! ! وكذلك تعليقه على (صحيح ابن خزيمة) فإنه ملزم بما كتبه في التعليق عليه بلا شك ولا ريب ! ! فدعوى أنه كان تعليقا سريعا واقتضته ظروف (تجارية ! !) خاصة لا التفات إليها البتة ! ! وخاصة أنه ثبت في تعليقه على الكتابين أنه أحيانا كثيرة عندما كان سند ابن خزيمة ضعيفا فإنه كان ينبه على أن الحديث صحيح لصحته من طرق أخرى م وفي ذلك ! ! وإليكم أمثلة من ذلك تلقم كل متفلسف في هذا الباب حجر البرهان والدليل : ١ - مشكاة المصابيح : عرض مثال واحد وذكر أرقام الصفحات التى فيها أمثلة أخرى : قال (المتناقض ! !) في تعليق على المشكاة (٣ / ١٦٦٥) تعليق رقم ١ : و (رواه في شرح السنة) ورواه من قبله أحمد (٣ / ١٧٣) وسنده ضعيف ، لكن القصة الثالثة لها عند أحمد (٤ / ١٧٢) إسناد صحيح . وللقصتين الاوليين طريق أخرى بنحوها وفيه ضعف ، لكن لها شاهد من حديث جابر رواه الدارمي (١ / ١٠) فهى صحيحة أيضا) ! ! ! !