تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٦٩
وإليكم تكملة كلامه في ذلك في مقدمته الغراء مع بيان بطلانه : (ولا أدل على ذلك من اتفاقهم على إنكار صفة العلو لله العلى القطعية الثبوت القطعية الدلالة ، لتواترها في الكتاب والسنة وأقوال السلف والائمة ، محكمين فيها عقولهم العفنة) ! ! ! ! أقول : لم يصدق (المومى إليه ! !) فيما قال لاننا ذكرنا في كتبنا أن الله تعالى موصوف بالعلو المعنوي وأن المستحيل من ذلك وصفه سبحانه بالعلو الحسي لانه علو الاجسام ! ! وذكرنا في كتابنا (عقيدة أهل السنة والجماعة) ص (٢٩) وتعليقاتنا على (دفع شبه التشبيه) ص (١٢٤) وغيرهما قول الحافظ ابن حجر من (الفتح) (١ / ٥٠٨) مقرين له : (ولا يلزم من كون جهتى العلو والسفل محال على الله تعاق أن لا يوصف بالعلو ، لان وصفه بالعلو من جهة المعنى ، والمستحيل كون ذلك من جهة الحس) . فعلى هذا يكون الحافظ ابن حجر أيضا كافرا بنظر هذا المتناقض ! ! الذي يكفر كل من نفى العلو بالمعنى الذى يريده سادته الحشوية ! ! والذي يدل على التجسيم والتشبيه ! ! لان الحافظ ابن حجر يقول بما نقول به ، وكذا غيره من أكابر أهل العلم كما سيأتي بعد قليل أثناء الرد على تمويهات وكلمات هذا المتناقض (المومى إليه ! !) ! ! فالان إما أن يدخل هؤلاء العلماء مثل الحافظ ابن حجر في التكفير الذي شملنا به ، وإما أن يتراجع عما هذى به من كلام باطل مع الاعتراف بأن ما قال محض افتراء وتزوير ! ! على أني قد بينت بإسهاب بالغ جدا أن تلك النصوص من آيات كريمات وأحاديث شريفات مما يستدل به هؤلاء الحشوية المجسمون لا دلالة فيه البتة