تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٠١
الكلم الطيب) (ص ٩) : (حذفنا أربعة أحاديث تبين لي أنها ليست من شرطنا . . . . . والثاني منها كان قد راجعني فيه بعض إخواننا الطلاب كتابيا وشفهيا ، فلهم الفضل والشكر) (١٧٥) . ومثله ما تراه في مقدمة الطبعة الجديدة للمجلد الاول من (الضعيفة) في الرد على أمثال هذا الباهت من جهة ، وبيان سهب التراجع عن بعض الاراء والاحكام الذي يعتبره هذا الظالم تناقضا من جهة أخرى ، فراجعها فإنها مهمة جدا (١٧٦) . ومثله . . . ومثله . . . مما يصعب حصره . ثم إننا نقول لك : ما هو الفرق بين اتهامك هذا وبين ما لو قال لك قائل : إنك - دون شك أو ريب - دسيس بين المسلمين ، ومن أعداء الاسلام كاليهود أو غيرهم لافساد عقائدهم (١٧٧) ، وإيقاع البلبلة في صفوف عامتهم ، بما تبثه فيما ينسب إليك من المؤلفات التي تشعر أن من ورائك من يمدك في الغي والطعن في (١٧٥) قلت : تلك الاحاديث حذفتها كما علمنا لضغوطات الممول عليك ساعتئذ لانها تعارض فكرة المذهب الذي تلهث في خدمته لقاء دريهمات فانية ! ! لا سيما وأنت لم تذكر اسم ذلك الاخ المزعوم ! ! ومن الشكر الواجب عليك لو كان الامر كذلك أن تذكر اسم أخيك ! ! ومن المعلوم عنك كما ينقل أصحابك أنك لا تذكر اسم من يعرفك الصواب منهم لئلا تلتفت إليه الانظار ولا تذكر ذلك إلا لمصلحة معلومة كما وقع ذلك حقيقة ! ! فالرادون على هذا المتناقض ! ! من أشياعه وأهل نحلته والمبينون له خطأه يتم معاملتهم على عدة طرق : الاولى : من لا يصغى إليهم بل يكتب في بعض المصنفات أو يقول في بعض المجالس بتجهيلهم وانحرافهم عن جادة الصواب ويطلق لسانه فيهم باللمز والطعن والتشهير بالباطل ! ! والثانية : من يذكرهم في بعض الكتب بوصف الاخوان دون ذكر لاممالهم خوفا من اشتهارهم بالفضل أو اتجاه الانظار إليهم ! ! والثالثة : من يذكرهم بأسمائهم في المصنفات والمجالس إما لرجاء شئ منهم أو خوفا من شرورهم ! ! ولله في خلقه شؤون لا يسأل عما يفعل سبحانه وهم بسألون ! ! (١٧٦) راجعناها فوجدناها فارطة وغير صادقة ! ! لان تلك المقدمة الجديدة لضعيفته الاولى إنما صدرت بعد أن هوت مطارق السقاف على أم رأس هذا المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) والدليل على ذلك أنه ذكرني في تلك المقدمة ص (٤ و ٧) فليرجع إليها من شاء ! ! (١٧٧) أنظروا ولاحظوا تعبيراته التي تنم وتدل على الحقد والحسد البالغين إلى الذروة ! ! ومن المضحك والغريب أن يأتي ألباني لا يدرى من أين أصله فيقول لعربى أصيل من آل البيت : أنت يهودي دسيس بين المسلمين لتفسد عليهم دينهم وعقائدهم . . . . إلخ هرائه ! ! مع أن ذلك القائل أحق بهذا الوصف من المقول له كما هو واضح ! ! ! فهل رأيتم بحاجة أعرض من بحاجة هذا المتناقض ؟ ! ! (*)