تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٤٠
في تلك الامارة يتهم شتى منها التطرف ! والخطورة على العقيدة الاسلامية ! وإنكار المذاهب الاربعة ! ! ! وكل ذلك كذب وزور . . . .) إلخ ! ! ! ! أقول : بل إن هذا عين الصدق والصواب وهاكم الادلة على صدق ما جاء في تلك المذكرة : أولا : أما قوله التطرف فلا أدل على ذلك من إثارة مقلدي الالباني للفتن والمشاجرات في جميع مساجد العالم تقريبا ! ! وقطعهم التيار الكهربائي لاطفاء النور ليلا والسماعات في بعض مساجد اليمن وغيرها لئلا يتمكن مخالفهم في الرأي من إبداء رأيه أو إلقاء محاضرة ، وتجمعهم على بعض الدعاة بالمهاترات والضرب ونحو ذلك فضلا عن حملهم السلاح في وجه من يخالفونهم من إخوانهم المسلمين وقد حصل بعض ذلك في عمان وغيرها وأعرف بعض من حصل بينه وبين حزب الالباني ذلك والامثلة على ذلك كثيرة جدا مستغنية عن نقل أرقام القضايا في المحاكم أو تصوير بعض الاوراق المتعلقة بذلك ! ! فكل الملتزمين في العالم يعرفون هذا التطرف الخطير الذى وصم به هذا المتناقض ! ! وحزبه ! ! لا سيما وقد كتب إلي عديدون من أقطار شتى في العالم يشكون من هذا التطرف الذى لا مثيل له ويمكن جمع الرسائل الخاصة بذلك في كتاب خاص يسمى تطرف الالباني ومقلديه وخطورتهم ! ! ثانيا : أما خطورتهم على العقيدة الاسلامية ، فحدث بذلك ولا حرج حتى وصل الامر ببعض مقلديه أن يقول لي يوما إن الله تعالى ينسى لا كنسياننا ويمرض لا كمرضنا لان كل ذلك وأمثاله ورد في الكتاب والسنة الصحيحة ! !