تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٤٣
عليها ! ! وخلفي العقيدة خير من متخلف العقيدة ! ! الذي يعتقد التشبيه والتجسيم ! ! وهذا لا مرية فيه ! ! ثم قال المتناقض ! ! بعد هذا مفتريا : (معتزلي العقيدة ، ينكر الصفات الالهية) ! ! وأقول في رد هذه الفرية : أما المعتزلة فإنهم لا ينكرون الصفات الالهية ! ! وما قال المتناقض ! ! هذا إلا تقليدا لمن يناصب المعتزلة الخصومة ! ! لا تحقيقا بالرجوع إلى مؤلفاتهم ومعرفة أقوالهم من كتبهم ! ! وهذا يضاد التحقيق العلمي والبجث التجريدي المنصف ! ! فلو كلف (المومى إليه ! !) نفسه الرجوع إلى مثل الاصول الخمسة للقاضي عبد الجبار أو غيره لعرف أنه - مخطئ في ادعائه على المعتزلة ولرأى بأم عينيه أنهم يثبتون الصفات الالهية ولا ينفونها ! ! ولكنه الجهل والقصور ! ! لكن الظاهر أنه لم ير ذلك الكتاب ولا غيره من كتبهم حتى في المنام (كما يقول في حق من يخاصمهم ! !) ولو أنه رأى ذلك لما فاه بالغلط والخطأ ! ! فإن قال : (لا أريد أن أرى تلك الكتب) قلنا له : ولا داعى أن تفتري إذن على أصحابها ما هم بريئون منه ! ! وأما ادعاؤه بأني أنكر الصفات الالهية ! ! فكتابي (صحيح شرح العقيدة الطحاوية) كاف في إثبات عدم مصداقية هذا المتناقض ! ! فيما يقول ويهذي ! ! ومراده بالصفات الالهية لا ما يفهمه المسلمون قاطبة بمختلف فرقهم من إثبات مثل السمع والبصر والقدرة والحياة والعلم والارادة وغبر ذلك لله تعالى من الصفات ! ! وإنما مراده إثبات ما تهذي به المشبهة والمجسمة من ألفاظ كاميدين