تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٣٢
يمثل لان الكتاب متكفل بالاعراب والبيان عن نفسه لكل من قرأه وإنما غايتنا هنا إثبات أنه متناقض في هذا الكلام الباطل ! ! وقد تناقض كلامه المتقدم آنفا (! !) حيث قال في نفس صحيحته السادسة ص (٧٦٤) : أ ثم رأيت المسمى حسن السقاف الهالك في تقليد شيخه عبد الله الغماري ، قد نقل عن كتابه (الصبح) بعض أقواله في أحكام السفر ، نقلها في كتاب له أسماه (صحيح صلاة النبي صلى الله عليه وآله من التكبير إلى التسلبم كأنك تنظر إليها) ، وهو كتاب مزور مسروق من كتابي المعروف كما يشعرك به عنوانه ، ريؤكد دلك لكل باحث بصير مضمونه . . . .) إلى آخر كلماته المتناقضة ! ! كما ترون ! ! فقارن الان بي قوله عن الكتاب في موضع (وهو في الحقيقة إنما فيه ما يدل على تعصبه لمذهب الشافعية) وبين قوله في الموضع الاخر : (وهو كتاب مزور مسروق من كتابي . . . . ويؤكد دلك لكل باحث بصير مضمونه) ! ! لتدرك في أي فلك يدور هذ (المومى إليه ! !) ! ! وأريد هنا أن أثبت تناقضه في أمر آخر ! ! فأعلق وأحاسبه على قوله (وهو كتاب مزور مسروق من كتابي المعووف كما يشعرك له عنوانه) لاثبت أنه متناقض ! ! متخابط فاقول : ألا يعتبر كتاب (صحيح سنن الترمذي) - الذى كتب على غلافه (تأليف محمد ناصر الدين الالباني) والذى هو في الحقيقة من تأليف الامام الحافظ الترمذي رحمه الله تعالى الذي جاب الفيافي والاقطار في جمع هذه الاحاديث والذي مضونه عين ما في سنن الترمذي من أحاديث ألا يعتبر - مسروقا ومزورا من كتاب (السنن) للامام الترمذي رحمه الله تعالى ؟ ! ! وكذلك (ضعيف