تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٦
المسجد (٧) قبل ان ينتظم في الصف ثم يدب ، أي يمشى وهو راكع حتى يصل إلى الصف وذلك ليدرك الركعة ! ! واورد في ذلك اثرا لعبدالله بن الزبير زعم انه حديث صحيح وجلب في تخريجه ثلاثة آثار تشهد له بزعمه ! ! تثبت هذه الاثار حسبما يرى إثبات هذا الفعل عن سيدنا أبى بكر الصديق وسيدنا زيد بن ثابت وسيدنا عبد الله بن مسعود رضى الله تعالى عنهم ! ! ثم اعترف بضعف اللاثر الاول الذي أورده عن سيدنا أبى بكر وسيدنا زيد بن ثابت ! ! وصحح الثاني والثالث ! ! ثم أغار على حديثين صحيحين مرفوعين في هذه المسألة يخالفان صراحة ما ذهب إليه فأول أحدهما تأويلا منكرا باطلا وضعف الآخر وزعم أنه موقوف وأورده في ضعيفته ! ! وبذلك يكون (المومى إليه ! !) قد خالف القواعد الشرعية وعلم الاصول الذى ينص على أن قول الصحابي وفعله ليس من حجج الشرع وخاصة إذا خالفه غيره من الصحابة ووجدت أحاديث صحيحة صريحة تخالفه ! ! لان ادلة الشريعة كما هو معلوم هي : الكتاب والسنة والاجماع والقياس (العقل) وقول الصحابي وفعله ليس منها كما يعرف ذلك اصغر الطلبة ! ! وسنبين الان إن شاء الله تعالى باختصار أدلته مجملة ثم نردف ذلك بتفنيد استدلالاته بها نقطة نقطة والله الهادي فنقول : * (هامش) (٧) أي ولو كان بعد في أول المسجد عند بابه ! ! ومعنى ذلك أنه يسير خطوات كثيرة بعد إحرامه حتى يقف في الصف ! ! (*)