تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٧٤
وقوله في فقرته السابقة (وهذا لعمر الله هو الكفر والجحد للوجود الالهي) هراء بما تقدم إثباته ! ! وتكفير لا قيمة له ! ! ! وخاصة إذا علمتم أن أهل العلم المحدثين صرحوا بعكس ما يقول ! ! فهذا هو الامام النووي رحمه الله تعالى يقول في (الروضة) (١٠ / ٦٤) أن من الامور المكفرة دعوى أن الله تعالى داخل العالم أو خارجه إذ قال : (قال المغولي : من اعتقد قدم العالم ، أو حدوث الصانع ، أو نفى ما هو ثابت للقديم بالاجماع كالالوان أو أثبت له الاتصال أو الانفصال كان كافرا) ! ! ! ! وما قال عنه الائمة إنه كفر هو ما يعتقده هذا المتناقض ! ! الذى يكفر الناس بالباطل ويدافع عن الطواغيت وينفى كفرهم بالكلام الهزيل العاطل ! ! ! ! وبهذا يتبين بطلان جميع كلامه الذى أورده في هذه الفقرة وسقوطه على أم رأسه ! ! ! ثم قال (المومى إليه ! !) بعد تلك الفقرة : (ورحم الله شيخ الاسلام ابن تيمبة ، فإنه أصاب كبد الحقيقة حين وصف هؤلاء النفاة المعطلة ومعارضيهم من المشبهة بقوله : المشبه يعبد صنما ، والمعطل يعبد عدما ، المشبه أعشى ، والمعطل أعمى) ! ! ! وأقول : أما قولك (النفاة المعطلة) فغير صحيح البتة ! ! فلا نحن ولا المعتزلة ولا الاباضية ولا الزيدية من المعطلة لاننا نثبت الصفات المتفق عليها ! ! وهى أكثر من سبعة ! ! وقد ذكرت في كتابي (صحيح شرح العقيدة الطحاوية) أن من صفات الله تعالى التى نثبتها : الوجود والقدم والتنزيه عن الزمان والمكان والبقاء والقيومية والغنى والمخالفة للخلق والخالقية والرازقية والقدرة والارادة والمشيئة