تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣١١
ثم قال المتناقض ! ! ! : (الحديث الثالث (٢٣٠) : خرجته هناك من رواية أبى داود وغيره ، ثم قلت : (وأصله في صحيح البخاري . . .) . فتعقبني الجائر الجاني بقوله (ص ١٨٦) : (كذا قال ، والحديث برمته وبحروفه في البخاري رقم (٧٨٣) ، ويكفيه تلبيس . . .) إلخ بهته . وهذا كذب مكشوف لا يصدر إلا من كل أفاك أثيم ، فالحديث في البخاري بالرقم الذي ذكره الجاني ، ومن خباثته أنه لم يذكر لفظه ، تضليلا لقرائه وهاك هو : (عن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو راكع قبل أن يصل إلى الصف ، فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وآله فقال : زادك الله حرصا ولا تعد) . فقابل أيها اكقارئ الكريم هذا اللفظ باللفظ المخرج هناك ، تجد أن قولي : (وأصله في صحيح البخاري . . .) ، صواب ودقيق ، استفدته من الممارسة لهذا المعلم الشريف ، ففيه هناك زيادتان ليستا عند البخاري مع اختلاف سياقه عنه ، وهما : الاولى : مشي أبى بكرة إلى الصف . والاخرى : قوله صلى الله عليه وآله : (أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف ؟) . ولذا عزا الحافظ في الفتح (٢ / ٢٦٨) هاتين الزيادتين لابي داود وغيره ، فهل صدق المأفون في قوله : (إن الحديث برمته وحروفه في البخاري) ؟ !) ! ! ! ! وأقول : جاء تلبيس هذا المتناقض في هذه الفقرة في قوله فيها (فقابل أيها القارئ الكريم هذا اللفظ باللفظ المخرج هناك . . . .) ونقول : لا علاقة لنا بهذا اللفظ الذي ذكره الان هنا بأصل الموضوع ! ! بل إذا أراد القارئ أن يقابل ثم يدرك تناقض هذا الالمعي ! ! في هذا الحديث ! ! فعليه أن يرجع إلى اللفظ الذى ذكره في سلسلته الصحيحة (١ / ٤٠٤ قديمة و ٤٥٧ جديدة) حديث رقم ٢٣٠ وهو قوله هناك بالاسود الواضح ما بين قوسين : (٢٣٠ - (زادك الله حرصا ولا تعد) رواه أبو داود والطحاوي وأحمد والبيهقي وابن حزم من حديث أبى بكرة أنه جاء . . . . . قلت وإسناده صحيح على شرط مسلم وأصله في صحيح البخاري . . .) . قلت : (فالمقصود بالحديث هنا هو ما صدره بين قوسين وهو (زادك الله حرصا ولا تعد) وهذه الالفاظ أو هذا الحديث كما قدمت في التناقضات