تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٤٢
تناقض واضهح وقع به في صفة صلاته أيضا عاب المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) في مقدمة صفة صلاته على زهير صاحب المكتب الاسلامي مريده المخلص القديم ! ! وعدوه اللدود الجديد ! ! أنه زاد جملة في حديث مع أنه نبه على أن هذه الجملة مزيدة منه وهي تكملة بيت من الشعر فقال (المومى إليه ! !) ص (١١) ما نصه : (ومن اعتدائه على العلم وفن التخريج لانه ليس من أهله . . . . . . . . . أنه أضاف بجهل بالغ على حديث في (صحيح الجامع) (رقم ١٠٠٤ - طبعته الجديدة المشوهة) : (أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد : ألا كل شئ ما خلا الله باطل) . فألحق هو بآخره : (وكل نعيم لا محالة زائل) وعلق المسكين عليه بقوله - وهو يظن بأنه أحسن ! - : (ما بين القوسين زيادة منها (كذا ، ولعلها محرفة من (منا) إن لم تكن مقصودة منه تضليلا !) والبيت في ديوان لبيد بن ربيعة العامري ص ١٣٢) . قلت : وهذه الزيادة باطلة لا أصل لها في شئ من طرق الحديث الثابتة في الصحيحين والترمذي وابن ماجه وأحمد والبيهقي وغيرهم . فقد كذب المسكين على رسول الله صلى الله عليه وآله حين ألحق بحديثه ما ليس منه عند جميع مخرجيه وبالتالي كذب عليهم جميعا ، سواء كانوا ممن كان السيوطي عزاه إليهم أو غيرهم ، وبالتالي كذب على السيوطي نفسه مؤلف الاصل : الجامع الصغير وعلى مرتبه الشيخ النبهاني ، وأخيرا كذب على أنا كما لا يخفى على أحد (٢٠٣) . . . . .) . أقول : إن زهير لم يكذب على أحد لانه نبه على أن هذا الزيادة منه وهى منقولة من ديوان لبيد ص ١٣٢ كما لا يخفى على أحد ! ! وكما هو ظاهر وواضح ! ! (٢٠٣) وعلى هذه القاعدة يعتبر الزهري أيضا كذاب ! ! لانه كان يلحق بالاحاديث زيادات منه وليست من الحديث واضعا إياها في متن الحديث بشهادة كبار الحفاظ في زمنه ومن جاء بعده ! ! فتنبه وتأمل في هذا جيدا ! ! فإذا كان زهير قد وقع فيها مرة فالزهري وقع فيها مائة مرة ! ! (*)