تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٣١
ثم إن الشيخ السيابي معروف بالعلم والنصح عند المسلمين في بلاده التى يقطنها ! ! مع أنه يكفي العبد المسلم الموحد أن يكون معروفا عند ربه وخالقه سبحانه ! ! لكن المتناقض ! ! المتطاول يريد أن يكون الناس معروفين عنده حتى يكتب لهم كما يدعي نقطا بيضاء أو سوداء في صحائفهم ! ! هكذا ينص تفكيره المعوج المصادم لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ! ! ولله تعالى في خلقه شؤون ! ! والاباضية إحدى المذاهب الاسلامية المعتدلة وهم من أهل الحق ، ويتبين ذلك لكل من يقرأ كتبهم العقائدية والفقهية وغيرها القديمة والمعاصرة الحديثة (١٩٠) ، ولا خلاف بينهم وبين أهل السنة وغيرهم في الاصول كما كنت . قد بينت في (صحيح شرح العقيدة الطحاوية) ولا بد من اعتبار خلافهم ووفاقهم في الاجماع كالزيدية والمعتزلة وغيرهم . ولنعد إلى بقية كلام المتناقض ! ! هناك في مقدمة صفة صلاته ونعلق عليه ببعض التفنيد المختصر على أنه ينبغي أن نعود إليه في كرة أخرى لننسفه بتوسع ! ! فنقول وبالله تعالى التوفيق : قال المتناقض في مقدمة صفة صلاته ص (٢٦) : (وبرهاني على ذلك زعمه أن أحاديث الرفع والقبض (كلها ضعيفة أو موضوعة (١٩١)) (ص ١٤) ، وهو يعلم من (نيل الاوطار) للشوكاني أنها متواترة (١٩٢) ، وأن بعضها أخرجها (الصحيحان) (١٩٠) خلافا لمن يبقى تائها في الاشاعات والدعايات دون بصيرة أو هدى ! ! (١٩١) قلت وهذا رأي للسادة المالكية من أهل السنة الذين يقولون بالسدل ولا يرون القبض في الصلاة وكذا غيرهم وهذا غير مختص بالاباضية حتى يشنع به عليهم ! ! ويصفهم هذا المتناقض ! ! بالانحراف عن السنة ! ! فمن كان يرى ضعف حديث أو أحاديث في مسألة ما ، لا يقال إنه منحرف (*)