تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٣٧
فصل بيان شذوذ وضعف زيادة لفظة (وبركاته) في السلام الثاني من الصلاة من الناحية الحديثية إعلم يرحمك الله تعالى أن المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) زعم في (صفة صلاته) ص (١٨٧) أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان أحيانا يزيد في التسليمة الاولى لفظة (وبركاته) وعلى ذلك فهى سنة بنظره (٩٤) ! ! والحق أنها زيادة شاذة وهي مضطربة أيضا ! ! فمن جاء بها في هذا الموضع لا يكون قد أتى بالسنة ! ! لانها غير ثابتة من الناحية الحديثية ! ! ولكن من جاء بها لم يأت ببدعة ضلالة إنما جاء بذكر مشروع في اللاصل لاننا لا نجرى على ما يهذى به المتناقض من أن زيادة أي لفظة لم ترد فهي بدعة وضلالة ! ! إنما حسابنا معه هنا من حيث الصناعة الحديثية وهي أنها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل هي زيادة شاذة مضطربة وهى من تصرف الرواة وزياداتهم ! ! فلنشرع في بيان المسألة ومن الله تعالى التوفيق والاعانة : روى حديث التسليم في الصلاة أبو داود في سننه من طرق عن سيدنا عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه : (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسلم (٩٤) لاحظ أن هذا المتناقض ! ! يتشبث دائما بأشياء تجعل صلاته وصلاة أتباعه أو باقي أمورهم الاخرى مميزة عن غيرهم لتلفت الانظار وليعرف كل فرد من أفراد هذا الحزب باقي الاعضاء المنتمين له ولو لم يكن قد التقى به من قبل ! ! وما إلى ذلك من أمور يستنبطها المتأمل في أفوالهم وأفعالهم ! ! (*)