تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٨٢
(قلت : لا وجه عندي للشك في سماع أبي سفيان من جابر) ! ! قلت : وتناقض ! ! في موضع ثالث فحكم بحسنه وذلك في (صحيح ابن ماجه) (٢ / ٤٢٣) حيث قال : (حسن) ! ! ! ! ومن الغريب العجيب أنه يعيب أشد العيب على من اختلف قوله في الحكم على حديث بثلاتة أحكام الضعف والحسن والصحة ويصفه بأنه متناقض أشد التناقض وذلك في صحيحته السادسة ص (٤١٦ - ٤١٧) حيث يقول : (وأما المعلق على (الاحسان) فكان متناقضا في ذلك أشد التناقض ، فبينا نراه هنا ضعف حديثه هذا إذا به يحسن له ثانيا (١٢ / ٣٨٠) ويصحح له ثالثا (٣ / ٥٠) . . . . . . . . ومثل هذا التناقض الثلاثي في إسناد راو واحد من تضعيف إلى تحسين إلى تصحيح لا يقع عادة إلا من معلق غير متمكن في هذا العلم ، حديث عهد به (١٢٣) ، أو أن ذلك من أكثر من شخص تداولوا التعليق على الاحسان مخنلفي السوية في هذا العلم والتحقيق فيه . . .) . فاعتبروا يا أولي الابصار ! ! ! ٢ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتمرات فقلت يا رسول الله ادع الله فيهن بالبركة فضمهن ثم دعا لي فيهن بالبركة قال : (خذهن فاجعلهن في مزودك كلما أردت أن تأخذ منه شيئا فادخل فيه يدك فخذه ولا تنثره نثرا) فقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا وسق في سبيل الله (١٢٣) ومن هذا يتبين أن ما أملاه (المومى إليه ! !) على دريئته في (أنواره الكاسفة) ص (٢٤) وما بعدها في الدفاع عن ورطاته وما وقع فيه فيما يتعلق بالحديث الحسن ما هو إلا هذر مبرسمين لا قبمة له وقد ذهب أدراج الرياح (وجاحلوا بالباطل ليدحضوا به الحق) ! ! ثم كلامه هنا في صحيحته السادسة يجعله حاكما على نفسه بأنه غير متمكن في هذا العلم وأنه حديث عهد به بعد مضي ولو مائة سنة على ممارسته له ! ! (*)