تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٧
(أما بعد : فهذه طبعة حديدة لكتابي : صفة صلاة النبي صلى اللة عليه وسلم ، قد أعدت النظر فيها بعد أن مضى على الطبعة العاشرة منه نحر عشر سنوات لم يتيسر لي ذلك إلا في هذه الساعة [١] . . . . .) انتهى . أقول : ومع هذا كله فقد وقع لصاحبنا ! ! في هذه الطبعة كسابقاتها ما وقع من التناقض والغلط والوهم والخطأ في استنباطاته الفقهية المعتمدة على التخريجات المتناقضة الحديثية ! ! إلى غير ذلك مما سيمر إن شاء الله تعالى ! ! وهذا مما حدانا وجعل من الواجب الشرعي علينا أن ننقد كتابه ! ! ونكشف زيفه ! ! لحماية الناس الذين هم طلاب العلم والعامة من الوثوق به أو الوقوع في تقليد أقوال هذا الرجل الذي يدعى الكمال والتفرد ! ! نسأل الله تعالى السلامة ! ! لا سيما وأن الرجل غر بكتابه هذا ضعفاء الطلبة وبعض العامة الذين لا يميزون بين الغث والسمين ! ! والمغررين به كما هو معروف ومشهور وخاصة الذين لا يراجعون كلام وكتابات أمثاله من الكتاب ليتأكدوا أنه صواب أم لا ! ! بل ياخذون كلامه وكلام أضرابه على عواهنه اعتقادا منهم أنه صواب فيقعون في الخطإ والغلط ! ! وكان من جملة الخطوات إلتي سلكتها في تقويض دعائم كتابه هذا الملئ بالاخطاء والاغلاط والتناقضات أنني صنفت كتابا سميته (صحيح صفة صلاة
[١] أنظروا كيف يعترف صراحة ! ! أنه كان مهملا في الكتاب طوال تلك المدة المديدة التي تقارب (٤٥) عاما ١١ ثم لما خاصم مريده القديم على أمور مالية بحتة وهو الذي كان يطبع معه الكناب سوية ! ! أراد المتناقض من الناس الآن أن لا يشتروا الكتاب من طبعة مريده القديم ! ! وإنما من طبعنه هو فادعى الآن أنه نظر في الكتاب ! ! مع أن الامر ليس كذلك ! فالكتاب ما يزال مليئا بالاخطاء والتناقضات السابقة كما سيمر إن شاء الله تعالى ! ! (*)