تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٠
وبذلك يتبين أن جميع الفاظ الحديث الذي ضعفه لها شواهد من القرآن والسنة ! ! وقد صحح هو بنفسه هذه الشواهد وأقر الترمذي في موضعين على تحسينه بعينه ! ! بل احتج بتحسينه له ! ! وليس في السند - كما اعترف هو نفسه - متهم ، يعنى وضاعا أو كذابا . فلماذا لم يحسنه أو يحكم بصحته لشواهده الكثيرة وأدلته المتوافرة في الموضع الذى عاب تصحيحه على السيد الامام الغماري أعلى الله تعالى درجته ؟ ! ! أقول : ليس وراء ذلك كما يظهر لكل منصف متتبع إلا اتباع الهوى الذى يصف الناس به وهو نعته هو لا غير ! ! يسلكه هنا ليبين قصور الترمذي والغماري وهو القاصر السادر ! ! وإليكم ما حاول أن يتلاعب ويدلس فيه في هذا الحديث ايضا زيادة على ما تقدم لينفى جملة اخرى في الحديث ويهدمها ليتم له مراده وإثبات فكره المتهاوي وهدم نصوص السنة فاليكم ذلك : حاول هذا المتناقض أيضا أن يضعف جملة (إلزم بيتك واملك عليك لسانك) لان فيها كما يزعم ويتخيل ما يويد راي سيدي عبد الله ابن الصديق اعلى الله تعالى درجته ويخالف اوهام هذا المتناقض ! ! لتدركوا من هو الذي يتبع هواه ويويد آراء من يدفعه ويموله ممن هو وراءه من المبتدعة المنفذين لمأرب اليهودية (٥) والمقاصد الاستعمارية ! ! فانظروا واسمعوا الآن إلى ما اقترفه : قام المذكور (المومى إليه ! !) . بمحاولة للتضعيف والطعن بجملة (إلزم بيتك واملك عليك لسانك) ليويد رأيه ويطعن برأى السيد الامام الغمارى أعلى الله (٥) إنما قلت هذا لانه يقول عنى في مقدمته الجديدة لصحيحته (١ / ١٤) : (انك - دون شك أو ريب - دسيس بين المسلمين ، ومن أعداء الاسلام كاليهود أو غيرهم . . . . .) ! ! ! (*)