تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٣٩
أم أن الامر مقبول فقط عندما يصدر منه هو وغير مقبول إذا صدر من غيره من المسلمين ؟ ! ! وفي هذا تعصب مقيت بالغ إلى الذروة ! ! ! وقوله (ويصف الرببع بالامام) وما لي لا أصفه بالامام وهو موحد منزة غير مشبه ولا مجسم وإمام في مذهبه وعند أصحابه . ! ! ولو أردت ملاحقة هذا المتناقض ! ! في كل ما يقول ويهذي به لجمعت له جزءا في أسماء أئمة الضلال من المجسمة والمشبهة المطعون بهم في كتب الجرح والتعديل الذين يصفهم هذا المتناقض ! ! وشيعته بالائمة ويخيفون عليهم عبارات التبجيل والتعظيم حتى يتبين أنه متناقض في كل شئ وأن كلامه باطل من جميع الجوانب ! ! فهو ينسى أنه يصف جماعة من المجسمة بشيوخ الاسلام مع مخالفته لهم في مسائل في أصول الاعتقاد كما بينت ذلك في كتابي (البشارة والاتحاف) ويعترف بأن لهم أخطاء في علم الحديث وليسوا في ذلك المقام فيه ومع كل ذلك بخلع عليهم الاوصاف ثم يعيب علينا ما هو حق لا مرية فيه ! ! ! فتأملوا ! ! وللمذكور المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) اعتداءات أخرى على هيئات رسمية وذلك مثل اعتدائه بالكلام الفارغ العري عن الصحة على وزير أوقاف الامارات ! ! فقد ذكر في مقدمة ضعيفته الثالثة ص (٤ - ٨) ما يلى : (إن وزير الاوقاف في بعض الامارات العربيه - ولعله صوفي أو حوله بطانة صوفية - أصدر مذكرة نشر مضمونها في أوائل سنة ٤٠٦ اه في بعض الجرائد كالبيان وغيرها ، يتهم فيها إخواننا السلفيين