تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٧
وخاصة قوله فيه (فعليك بنفسك ودع عنك العوام) إلى استدل بها السيد عبد الله ابن الصديق على ما قال فلا يصح بنظر الالباني هنا الان في مقام المماحكة والمكايدة ! ! ولذلك فإننا إذا رجعنا إلى صحيحته إلى الارقام التي ذكرها في جملته السابقة فاننا نجده يصحح في المجلد الاول حديث رقم (٤٩٤) : (إن من ورائكم أيام الصبر ، للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم ، قالوا : يا نبي الله : أو منهم ؟ قال : بل منكم) . كما نجده قد صحح في المجلد الثاني من صحيحته حديث رقم (٩٥٧) وهو : (يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر) . إذا فهمنا هذا ، عرفنا أن الالباني المتناقض ! ! يقول هنا في هذا المقام بصحة الشطر الاخير من الحديث لوجود الشاهد له ولا يقول بصحة الحديث بطوله لانه لا شاهد صحيح بنظره لجمل الحديث ما عدا جملة الصبر ، ولذلك طعن بالمحدث الامام الغمارى الذى صححه والذى زعم المتناقض أنه قلد الترمذي في تحسينه وأنه اتبع هواه ! ! وعلينا الآن أن نكشف بطلان ما ادعاه ونزيف كلامه بالنقاط تالية : أولا : تناقضه ! ! حيث أنه هو الذي قلد الترمذي في تحسين هذا الحديث بعينه في موضعين ولم يعقب على تحسينة بل استدل به لتصحيح حديث آخر ! ! ثانيا : تناقضه ! ! حيث صحح في عدة مواضع من كتبه اللفظة التي أنكرها في الحديث وضعف الحديث لاجلها والتي زعم أنه لا شاهد لها ، والتى طعن على