تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣١٢
(١ / ١٨٦) بهذه الحروف موجودة في صحيح البخاري برقم (٧٨٣) ! فكان من الواجب عليه أن يقول : رواه البخاري وأبو داود والطحاوى وأحمد والبيهقي وابن حزم ، ولفظ روايتهم ما عدا البخاري . . . . . . ولفظ البخاري . . . . ! ! لا أن يقول وأصله في صحيح البخاري فيوهم أن هذا اللفظ ليس في البخاري ! ! فانظروا كيف أبعد القارئ في المقدمة عن اللفظ الذى وقع فيه التنازع ثم أتى بلفظ آخر وهو تمام لفظ رواية البخاري وطلب من القارئ أن يقابلها مع لفظ آخر ليتم له تضليل القارئ عن أصل البحث الذي وقع فيه التنازع ! ! ومن رجع إلى ذلك فسيتأكد أنه متلاعب ومدافع عن نفسه بالباطل ! وسيعرف من هو الذي ينطبق عليه عبارة : (فالحديث في البخاري بالرقم الذي ذكره الجاني ، ومن خباثته لم يذكر لفظه ، تضليلا لقرائه) ! ! ! وعلى نفسها جنت . . . ! ! واعتبروا يا أولي الابصار ! ! رقد أكمل كلامه المنطبق عليه والذى هو صفته فعلا فقال : (ومن هو الملبس ؟ ! أدع الحكم للقراء ، وصلى الله على محمد (١٨٥) القائل : (إذا لم تستحى ، فاصنع ما شئت) !) ! ! ! ! ! ! وأقول في الختام : لقد تبين من هو الملبس حقا ! ! وندع الحكم للقراء العقلاء المنصفين الذين لم يتأثروا بالنزعات العاطفية أو التعصبات الالبانبة ! ! وصدق نبينا الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم القائل حقا : (إذا لم تستحي فاصنع ما شئت) ! ! والحمد لله رب العالمين . (١٨٥) أنظروا كيف لا يتأدب مع النبي صلى الله عليه وآله ! ! فيقرل (محمد) ! ! ويقتصر على الصلاة دون السلام ! ! ولا يصفه بالسيادة ولا بالنبوة أو الرسالة صلى الله عليه وآله ! ! وهذا هو أدب التمسلف ! ! (*)