تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٥٧
(عقيدة أهل السنة والجماعة) الطبعة الثالثة ص (٤٤) . وانظر (صحيح شرح العقيدة الطحاوية) ص (٢٩٥) . ثم أكمل (المومى إليه ! !) كلامه الذي (يخبص فيه ! !) قائلا : (فجعلوا الكلام الالهي هو العلم الالهى) وعلق على ذلك في الحاشية فقال : (وهو مذهب الكوثري الجهمى كما صرح في مقالاته ص ٢٧ شيخ ذاك الجاهل الباغى السقاف ، ثم أكمل كلامه قائلا : (فعطلوا صفة الكلام ولكن باللف والدوران !) ! ! ! ! ! ! وأقول : أما قوله (فجعلوا الكلام الالهى هو العلم الالهى وهو منذهب الكوثري الجهمى كما صرح في مقالاته ص ٢٧) فكلام باطل يحتوى على مغالطتين أو كذبتين : الاولى : أن الذي يقول بأن الكلام الالهي هو العلم الالهى هم جماعة من أهل الحديث ! ! وعلى رأسهم من السلف أحمد بن حنبل ومن الخلف الحافظ الذهبي وغيرهما من أهل الحديث كما سيأتي إن شاء الله تعالى . واثانية : أنه افترى على الامام الكوثري رحمه الله تعالى لان الامام الكوثري قال هناك في نفس الصحيفة ما نصه : (وإنما القديم هو المعنى القائم بالله سبحانه بمعنى الكلام النفسي في علم الله جل شأنه في نظر أحمد بن حنبل وابن حزم . وقد صح عن أحمد قوله في المناظرة : القرآن من علم الله وعلم الله غير مخلوق) . وقال الحافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (١٠ / ٤٤٧) : (قلت : لانه - أي القرآن - علم الله ، وعلم الله لا يوصف بالحدث) . وقال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) (١٣ / ٤٥٥) : (والكلام القديم معنى قائم بالذات لا يتعدد ولا يتجزأ بل هو معنى واحد) .