تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٧٨
(فقال في تعليقه له على كتاب ابن الجوزي المتقدم ص ١٢٧ : (وهناك أمر مهم جدا وهو أننا لا نقول بأن الله موجود في كل مكان البتة ، بل نكفر من يقول ذلك ، ونعتقد أن الله سبحانه موجود بلا مكان لانه خالق المكان) ! فأقول : هذا تصريح منك يناقض تصريحك السابق : أن الله تعالى ليس بخارج العالم ، وذلك لانه لا مكان خارج العالم) ! ! ! ! ! وأقول : لم يذكر (المومى إليه ! !) هنا أنى قلت فيما سبق : (إنه تعالى لا يوصف بأنه داخل العالم ولا يوصف بأنه خارجه) وقولي : (إنه تعالى لا يوصف بأنه داخل العالم) معناه إنه ليس في مكان من الامكنة ! ! وقد أكدته بقولي (إننا لا نقول بأن الله موجود في كل مكان) ! ! فأين التناقض المزعوم أيها الالمعي ! ! على أن هناك أمر مهم لا بد من بيانه وكشفه وهو : أن هذا المتناقض هو الذي قام بعملية تدليس وتلبيس ليؤدي الغرض (الكمين) في نفسه دون أن ينتبه لها عامة قرائه ! ! وهي أنه نقل العبارة الاولى من كتابي (التنديد) ص (٥٠) كما ذكر ، ونقل العبارة الثانية التي زعم أنها تناقض الاولى من تعليقاتي على (دفع الشبه) ص (١٢٧) وكنت في تعليقي على دفع الشبه عند ذكرى للعبارة الثانية أسرد الايات الكريمة والاحاديث الشريفة التي يتوهم من ظاهرها بعض الناس المعية الذاتية والحلول في الامكنة والتى تقابل تلك الايات الكريمة والاحاديث الشريفة التي توهم منها المجسمة والمشبهة بحلول الله تعالى في السماء فمن رجع إلى هذه المواضع أو لم يرجع يرأى أنه لا تعارض بين أفكارها ! ! فالعبارتين ، أولا : يؤكد كل منهما الاخرى ! ! وثانيا : قام ببتر الاولى منهما ساعة تلبيسه ! ! وثالثا : نسج قصة خرافية كعادته حكى فيها شعوري الذي بدا