تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢١٦
تحليل طريقته العرجاء في التصحيح والتضعيف وبيان قصور معرفته واطلاعه والتمثيل على ذلك لا بد أن نسرد بعض الامثلة التى تبين لطالب الحق المنصف الذى يريد أن يتعرف على طريقة هذا المتناقض ! ! العرجاء في التصحيح والتضعيف نوضح فيها قصوره وعدم تمكنه من الالات الي تجعله مؤهلا لان يخوض هذا المضمار ! ! لا سيما وهو يعيب أهل العلم . بما هم براء منه ويتهمهم بالقصور وعدم الوسع في الاطلاع مع أن هذه هي صفاته هو لا سيما وهو لم يتلق هذا الفن على أهله العارفين به ! ! وكثرة ما كتبه وسطره لا تدل على إتقانه ودقيق معرفته البتة مع بالغ أخطائه وكثرة أوهامه وتناقضاته التي لا تكاد تحصى ! ! وما علينا الان إلا أن نورد الامثلة على ذلك فنقول وبالله تعالى التوفيق : ١ - (المثال الاول) : حديث شبيب بن أبي روح عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم (أن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم : صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه ، فلما صلى قال : (ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور ، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك) ، رواه النسائي (٢ / ١٥٦) وغيره . ضعفه المتناقض ! ! في (ضعيف النسائي) ص (٣١) برقم (٤١) فقال : (ضعيف - المشكاة ٢٩٥) ! !