تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٣٢
كما سترى في موضعه من الكتاب (١٩٣) ، ولكنه خبيث النقد والنقل ، يطعن في الاحاديث الصحيحة ورواتها من الائمة بأوهى الاسباب (١٩٤) ، والامثلة فيها كثيرة ، والمجال ضيق ، فلاقتصر على مثال واحد كدلبل على غيره ، لقد أعل الصحيحين عن ابن عمر في رفع اليدين لقوله (ص ١٨) : (فيه الزهري ، قال الذهبي في (الميزان) : إنه كان يدلس (١٩٥) ،) ! عن السنة ! ! والحقيقة أن فرق الاسلام المعتد بها وهم الزيدية والاباضية والمعتزلة والشيعة وأهل السنة لا يصح أن يقال في فرقة منهم إنهم منحرفون عن السنة البتة ! ! إلا في نظر المتناقضين القاصر ! ! (١٩٢) وهل نيل الاوطار كتاب معصوم ! ! لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ؟ ! ! أيها الالمعي ؟ ! ثم إذا كان الامر متواترا كما تزعم فكيف تترك العمل له طائفة من المسلمين من أهل السنة وهم جمهور المالكية ؟ ! ! أم أنهم بنظرك أيضا أعداء السنة ومنحرفون عنها ؟ ! ! والسنة بنظرك القاصر ليست بسنة في نظر غيرك لو كنت تعقل ! ! قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) (٢ / ٢٢٤) : (وروى ابن القاسم عن مالك الارسال ، وصار إليه أكثر أصحابه . . . .) وما هذى به الشوكاني الناصبي في كتبه تكفل بالرد عليه الامام العلامة السماوي في (الغطمطم الزخار في اكتساح السيل الجرار) (٥ / ٤٥) ولعلنا نتفرغ للموضوع فنبسطه في موضع آخر إن شاء الله تعالى ! ! (١٩٣) كم من حديث أخرجه الصحيحان فضعفته أيها المتناقض وقد دللنا على بعض ذلك في مقدمة الجزء الاول من التناقضات وغيره ! ! فاستيقظ ! ! (١٩٤) وأنت أيها المتناقض ! ! عندما طعنت في أئمة الحديث والعلم (مثل الامام أبى حيفة وسعيد بن زيد وعائذ ابن حبيب وعمرو بن مالك النكري ومحمد بن عجلان وأبي العوام القطان وغيرهم) وضعفت أحاديث سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم التي تخالف وتعاكس هواك ومذهبك كما بينت بعض ذلك في الجزء الثاني من التناقضات وغيره هل كنت عندها خبيثا في النقد والنقل ؟ ! أم أن الامر حلال عليك عيب وحرام على غيرك ؟ ! مع أن الشيخ السيابى لم يقع فيما وقعت فيه وربما كان اجتهاده ومذهبه يرى تضعيف الزهري ! ! فإذا كان ذلك بعلم ومعرفة ودليل فلا ضير عليه لان التصحيح والتضعيف أمري اجتهادي اعتباري كما هو معلوم ! ! (١٩٥) كم من حديث ضعفته في الصحيح سواء في البخاري أو في مسلم بتضعيف راو أو رميه بالتدليس ! ! ولا أدل على ذلك بتضعيفك أحاديث في مسلم بعنعنة أبي الزبير مع أنه صرح بالسماع (*)