تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٢٥
ثم يقول بعد ذلك : (والان أقدم الشواهد الدالة على صواب سسلكى ، وخطئه فيما رماني به من أقوال أهل العلم) وقال عنه في صحيحته السادسة (ص ٣٨٣) ما نصه : (ألف بعض الفضلاء جزءا في كيفية النهوض في الصلاة ، نشره سنة (١٤٠٦) ، تأول فيه بعض الاحاديث الصحيحة على خلاف تفسير العلماء ، وحشر أحاديث ضعيفة مقويا تأويله بها ، وضعف حديثنا هذا الصحيح بأمور وعلل دلت على أنه كان الاولى به أن لا يدخل نفسه فيما لا يحسنه ، فرددت عليه ردا مسهبا مبينا أحطاءه الحديثية والفقهية في كتابي (تمام المنة) (ص ١٩٦ - ٢٠٧) فمن شاء التوسع رجع إليه) . انتهى كلام الالباني في بكر (أبو) زيد . وقوله (كان الاولى له أن لا يدخل نفسه فيما لا يحسنه) صريح في أن (أبو زيد) لا يحسن الحديث والفقه بنظر الالباني ! ! لانه رد عليه كما يقول وبين أخطاءه الحديثية والفقهية ! ! فههنا أيضا فيما رد به علي من كلام استشهد به الالباني واتكأ عليه (كان الاولى له أن لا يدخل نفسه فيما لا يحسنه) ! ! لان ما أوردته في كتابي التناقضات من أمثلة واضحات لا يحتاج أن ينتطح بها كبشان ! ! إلا كبشين لا يستعملان عقلهما الذى وهبه الله تعالى لهما جل جلاله ! ! لانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ! ! أقول : وهكذا كما ترون كل من يبين خطأ لهذا الالباني المتناقض ! ! ويكشف زيف كلامه أو يخالفه يدعي أنه لا فائدة تذكر من كلامه ! ! مع أن (أهل العدل والانصاف ! !) في جميع أقطار العالم ذكروا لي فيما أرسلوه لي من رسائل وفي مكالماتهم الهاتفية أن فائدة التناقضات كانت كبيرة جدا بحيث