تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢١٧
قلت : أحال على (المشكاة) ! ! وقد بين في المشكاة (١ / ٩٧) علة ضعفه عنده فقال : (ورجاله ثقات إلا أن عبد الملك بن عمير كان تغير حفظه بل قال فيه ابن معين : مخلط . وقال ابن حجر وربما دلس) . فجعل علة الحديث هنا : عبد الملك بن عمير ! ! وسيأتى أنه وثقه وصحح أسانيد هو فيها في أماكن ومواضع أخرى من كتبه التي يتخابط فيها ! ! وقد ضعفه أيضا في (تمام منته) ص (١٨٠) فقال هناك : (قلت : لم يثبت هذا ، أخرجه النسائي (١ / ١٥١) وأحمد (٥ / ٣٦٣ و ٣٦٤) من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله أنه صلى الصبح ، فقرأ (الروم) ، فالتبس عليه ، فلما صلى قال : ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور ؟ ! فإنما يلبس علينا القرآن أولئك . وشبيب هذا هو ابن نعيم ، ويقال : ابن أبي روح ، وكنيته أبو روح الحمصي ، ذكره ابن حبان في (الثقات) ، وقال ابن القطان لا تعرف عدالته . وفيه علة أخرى فانظر المشكاة (٢٩٥) ومن ذلك تعلم أن من حسن سنده قديما وحديثا فما أحسن ، مع مخالفة متنه لظاهر قوله تعالى : (ومن أساء فعليها) والله أعلم .) ! ! ! ! ! وهنا كما ترون جعل علة الحديث : أ) شبيب (ابن أبى روح) . ب) ما ذكره من المشكاة من ضعف عبد الملك بن عمير . ج) مخالفة المتن بنظره القاصر ! ! للقرآن ! ! قلت : تناقض المذكور (المومى إليه ! !) إذ صحح الحديث في (صفة صلاته) ص (١١٠ تعليق رقم ٦) فقال ما نصه :