تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٠٠
(سبحانك هذا بهتان عظيم) وإثم مبين (١٦٩) ، لا بصدر إلا ممن لا يؤمن بمثل قول رب العالمين) (١٧٠) (ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا) (١٧١) فإن ما يطبع مجددا من كتبي ، وما أصرح به في كثير منها حتى في مقدماتي (١٧٢) ، لتستأصل شأفة فريته هذه استئصالا (١٧٣) ، وتصفع بها وجهه الكالح صفعا (١٧٤) ، مثل قولى في مقدمة الطبعة الثامنة من كتابي (صحيح (١٦٩) أصلا لا تستطيع أن تقول شيئا عند مثل هذه العبارة التي أوردناها في حقك والمدلل عليها بعشرات الامثلة إلا المراوغة واللف والدوران الفارغ لتلبس على المفتونين المتعصبين لك من شيعتك ! ! وقليل ما هم اليوم والحمد لله تعالى ! ! فذكر هذه الايات الكريمة دال على إفلاسك ومراوغتك وقرون تناقضاتك النابتة في مرضها ! ! (١٧٠) أنظروا إلى هذا المتناقض كيف يعتبر أن الراد عليه لا يؤمن بالله العظيم ! ! بينما نجده في جانب آخر عندما يرد على العلماء ويسفه أراءم وتصحيحاتهم ونقدهم كما بينا ذلك في قاموس شتائمه لا يعتبر نفسه أنه لا يؤمن بالله العظيم ! ! (١٧١) يعتبر نفسه هذا الطيب المسكين الوديع ! ! باحتجاجه بهذه الاية الكريمة بريئا ! ! لا سيما وقد احتج على براءته بنصوص الكتاب والسنة ! ! وهكذا يقتنع المفتونون به بأنه وديع برئ ! ! ولا ينظرون إلى تطاوله وكلماته القاسية في حق السادة والكبراء من أهل العلم وأئمة الاسلام ! ! ثم إن من الحمق البالغ إلى الذروة أن يبرئ هذا الالمعي نفسه (الابية ! !) من مئات بل آلاف التناقضات التي تورط فيها بهذه الاية الكريمة ! ! وهكذا يستدل جحا بنصوص الشرع لنصرة هواه ! ! (١٧٢) إنما صرح المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) في مقدماته وكتبه الجديدة بالتراجع عن بعض أخطائه وورطاته وكوارثه وتناقضاته وهو شئ يسير جدا بالنسبة لما له من الاخطاء والتناقضات لان مطارق حججنا وأدلتنا ومصنفاتنا ومراجعات أتباعه وغيرهم المطلعين عليها هاوية على أم رأسه آخذة بتلابيبه مرغمة له على الاعتراف الجزئي ! ! أما ما صرح به قديما من ذلك وهو نزر يسير جدا خلافا لما ادعاه فهي لان الممولين لمشاريعه طلبوا منه ذلك ! ! ! وهذا معروف ومعلوم ومشهور ! ! وواضح في مقدماته القديمة وغيرها ! ! (١٧٣) هيهات أيها الالمعى ! ! (١٧٤) هيهات ! ! فإنه إذا كان هناك وجه كالح فهو وجه هذا المتناقض في السنة النبوية المطهرة هذا من ناحية الوجه المعنوي ! ! أما الوجه الحسى فهو خلقة الله تعالى لا يجوز ذمه إلا عند متناقض مفلس مدافع عن نفسه بالباطل من الكلام ! ! وبالسباب الفارغ الذي لا فائدة فيه ! ! (*)