تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٥٩
قلت : وضعف حديث سيدنا ابن مسعود أيضا في (ضعيف ابن ماجه) ص (٦٩) فقال : (ضعيف . تخريج فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله) ! ! أقول : لقد أخطأ المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) في تضعيفه الحديث المذكور وتناقضه ! ! (أما تناقضه ! !) : فالراوي عن المسعودي في إسناد ابن ماجه هو زياد بن عبد الله ابن الطفيل الكوفي ! ! والمتناقض نص على صحة أحاديث المسعودي إذا روى عنه كوفي أو بصري وذلك في (صحيحته) (٦ / ٢ / ١٠٧٢) حيث قال : (وأما المسعودي فهو وإن كان قد اختلط ، فهو صحيح الحديث إذا حدث قبل الاختلاط ، وطريق معرفة ذلك النظر في الراوي عنه ، فإذا كان بصريا أو كوفيا كان صحيحا حديثه لانهم حدثوا عنه قبل الاختلاط . . .) ! ! ! فتأملو ا ! ! (وأما خطؤه ! !) : فالمسعودي اسمه : عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة الكوفي المسعودي ، من رجال البخاري في التعاليق والاربعة . وقد روى هذا الحديث عنه عند إسماعيل القاضي : عاصم بن علي وهو مستثنى أيضا من الضعف ، فقد قال الامام أحمد كما في (تهذيب الكمال) (١٣ / ٥١٢) عندما قيل له إن ابن معين يقول : كل عاصم في الدنيا ضعيف . ما نصه : (ما أعلم إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها) ! ! فتأمل ! !