تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٥٧
فليفعل ذلك كل من يحاور ويداور وكل منصف بعيد عن التعصب والعصبية ليتحقق من ذلك بنفسه ! ! ثم قال الالباني ما نصه : (تنبيه : وضعهما على الصدر هو الذي ثبت في السنة ، وخلافه إما ضعبف أو لا أصل له) اه ! ! قلت : هذه مجازفة كبيرة ! ! وكأن الاحاديث التي تشبث واستدل بها على وضع اليدين على النحر صحيحة وسالمة من الضعف ! ! حتى يتم له هذا القول الباطل ليتكلف بوضعهما على ثدييه ! ! ففهمه هو ومفلديه من وضعهما على الثديين أو النحر فهم مخطئ خاطئ ! ! لا سيما إذا انضم لذلك فتح الرجلين والتفريج المشين بين القدمين قريبا من متر حتى يصبح شكل الواقف في تلك الصلاة الالبانية مزريا غير طبيعي ولا مقبول ! ! ولله في خلقه شؤون ! ! وكيف يقول : (إما ضعبف أو لا أصل له) ويينهما بون شاسع ، وقد اعترف بأن الحديث ضعيف في (إرواء غليله) (٢ / ٦٩) لا أنه لا أصل له ، لا سيما وأن أئمة السلف المحدثين كالترمذي في سننه (٢ / ٣٣) يقولون : (ورأى بعضهم أن يضعهما فوق السرة ، ورأى بعضهم أن يضعهما تحت السرة ، وكل ذلك واسع عندهم) ! ! وأما احتجاج المتناقض ! ! (المومى إليه !) بفعل إسحق بن راهويه حيث قال : (وفد عمل بهذه السنة الامام إسحق بن راهويه) ! ! فاحتجاج باطل مهدوم من وجهين :