تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٤١
فإذا كان الامر كذلك فليس أخطر من منهج وحزب هذا المتناقض ! ! على العقيدة الاسلامية ! ! ثالثا : وأما إنكار المذاهب ، فقد وصف هذا المتناقض ! ! المتمذهبة بأنهم أعداء السنة في غير ما موضع من كتبه من ذلك قوله في صحيحته (! !) السادسة (٦ / ٦٧٦) ضمن عبارة هناك : (أعداء السنة من المتمذهبة والاشاعرة والمتصوفة وغيرهم) ! ! فهو يعتبر بكل صراحة المتمذهبة وهم الشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة وغيرهم وهم المتمذهبون بمذاهب الائمة الاربعة أعداء السنة وهذا لا يحتاج لدليل ولا لبرهان ! ! فهو يعيبهم بذلك ! ! ومعنى ذلك أن التمذهب أي الانصياع لاقوال أولئك الائمة السلفيين الربانيين والاخذ بآرائهم واجتهاداتهم وأقوالهم معاداة للسنة النبوية الشريفة ! ! فلماذا لا يكون الانصياع لهذا المتناقض ! ! والاخذ باجتهاداته وأقواله وأحكامه في تصحيح الاحاديث وتضعيفها وغير ذلك معاداة للسنة النبوية المطهرة ؟ ! وبذلك يثبت صحة وصف ما جاء في نشرة وزير أوقاف الامارات وأنه صواب لا مرية فيه والحمد لله رب العالمين ! ! وبهذا نختم الكلام هنا في هذا الموضوع على أن لنا فيه إن شاء الله تعالى مستقبلا كرات وعودات ! !