لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٦ - البحث عن أصالة التخيير
شاء اللّه تعالى.
أقول: إذا عرفت موضع البحث في المقام، نشرع فيما يقتضي المقام طرحه من البحث و النقض و الإبرام، فنقول:
إنّ تحقيق الحال في دوران الأمر بين المحذورين، يقتضي التكلّم في مقامات عديدة، فلا بدّ قبل الشروع في المقامات من ذكر الاحتمالات المتصوّرة فيه حتّى يتّضح ما يذكر في كلّ مقام من الأقسام، فنقول و من اللّه الاستعانة و عليه التكلان:
إنّ الدوران بين المحذورين: قد يتحقّق في واقعة واحدة، و اخرى في وقائع متعدّدة.
و على كلّ تقدير قد يمكن فيه المخالفة القطعيّة، و قد لا يمكن.
و على جميع التقادير:
قد يكونان متساويين من حيث الأهمّية.
و قد يحتمل أهميّة أحدهما.
و ثالثة يعلم أهمّية واحد منهما بنحو التعيين أو بنحو الإبهام.
ثمّ وجه التردّد:
قد يكون بواسطة فقدان النصّ، أو إجماله، أو تعارض النصّين، هذا في الشبهات الحكميّة.
و قد يكون الوجه فيه هو عروض أمر خارجي موجب للاشتباه، و هو في الشبهة الموضوعيّة و المصداقيّة.
ثمّ على جميع التقادير: