الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٤٨ - يتخيّر في الركعتين الأخيرتين بين قراءة الحمد فقط أو التسبيحات الأربع
..........
الامام في الركعتين الأخيرتين فقام الامام يقرأ بفاتحة الكتاب و من خلفه يسبح فاذا كنت وحدك فاقرأ فيهما و إن شئت فسبّح [١] و المستفاد منه تعين الفاتحة على الامام و تعين التسبيح على المأموم و كون المنفرد متخيرا بين فاتحة الكتاب و التسبيح فالحديث الثاني معارض مع الحديث الأول و منها ما رواه عبيد اللّه بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لا تقرأ فيهما فقل الحمد للّه و سبحان اللّه و اللّه أكبر [٢] و هذه الرواية تعارض الحديثين السابقين.
و منها ما رواه منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا كنت اماما فاقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب و إن كنت وحدك فيسعك فعلت أو لم تفعل [٣] و هذه الرواية تعارض الروايات السابقة فانّ مقتضى حديث عبيد بن زرارة [٤] تعين التسبيح و التحميد و الاستغفار لكل مكلف في صلاة الظهر و المستفاد من حديث ابن عمار [٥] تعين القراءة بالنسبة الى الامام في جميع الصلوات و تعين التسبيح على المأموم كذلك و التخيير بين القراءة و التسبيح على المنفرد كذلك و المستفاد من حديث الحلبي تعين قول الحمد للّه و سبحان اللّه و اللّه أكبر، على جميع المكلفين في جميع الصلوات و المستفاد من حديث ابن حازم تعين القراءة على الإمام
[١] نفس المصدر الحديث ٢.
[٢] الوسائل: الباب ٥١ من هذه الأبواب الحديث ٧.
[٣] نفس المصدر الحديث ١١.
[٤] لاحظ ص ٢٤٧.
[٥] لاحظ ص ٢٤٧.